بعد ان انفصـ,,ـلنا بسنة بسبب مشاكل بينها وبيني والدتي جعلتني احضر زفافها المشكلة ليس هنا المشكلة بمن يكون عريسها

ما دُمتَ على قيدها،
تُعلّمك كيف تواجه الأيام
بخليط من الإصرار والمرونة،
تُروّضك على الصبر،
تضعك في قلب التحديّات لتصقلك،
قد تجبرك بما ليس لك فيه خيار
لتكسبك مهارة التعامل مع ما لا تحب،
حتى إذا قطعت مسافات طويلة
وجدت نفسك قد نضجت كثيرًا”
أمارس التجاهل في حياتي كثيراً
ولا أخجل من هذا الاعتراف
لأن إهتمامي لا أعطيه إلا لمن يستحقه
-
قصة ﺣامي الجرادديسمبر 12, 2024
-
اب يوصل ابنته كل يوم والمفاجأة صاد..مةنوفمبر 19, 2024
-
فيديو حصد185 مليون خلال يوميننوفمبر 7, 2024
-
مشـ،ـكلةنوفمبر 7, 2024
أجمل ما قيل في راحة البال
قول عمر بن الخطاب :
اعتزل ما يُؤذيك
تجاهل بقدر الأيام
تجاهل بعدد شعر رأسك
تجاهل بعدد أنفاسك
فإن لم تُتقن فن التجاهل
ستخسر كثيراً جداً
وأولّهم عافيتك
”هذا الشعور سيء جدًا
هذا الشُعور الذي لا تصنيف لهُ أبدًا
لا حُب ، لا حُزن ، لا شيء
فقدان الشغف لِلأشياء
لِلأشخاص ، لِلمشاعر
لا رغبة في شيء أبدًا
كميّة كثيرة من الأوجاع
تشعر بِها في الرّوح ، في الجسد ،
ولو أردتَ الحديث عنها ،
لا تعلم مَا هي ،
ولا مِن أين ، ولا إلى أين”💔
”انحيازك للهدوء
تعاملك مع الأشياء ببساطة،
محاولاتك لرسم الابتسامة ،
تجاهلك العتب
في أشدّ حاجتك لممارسته،
اكتفاؤك بذاتك
تصالحك مع الغياب
المحادثات القليلة
هذا ما يطلق عليه “النضج”!
قال حسن البصري – رحمه الله – :
لا أظن أن الله يعذب رجلاً استغفر..
فقيل لماذا !؟
قال : من الذي ألهمه الاستغفار؟
فقيل : الله ..
فقال الحسن :
كيف يلهمه الاستغفار ويريد به أذى ؟!
“وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون”.
الحياة قد تنقلب عليك بِـلحظه
بِـ مُكالمة هاتف
بِـ نتيجة تحاليل
بـ خطوة خاطئة في الشارِع
بِـ مقابلة شخص
بِـ كلمة
بِـ موقِف !
لحظة واحدة كفيلة بجعلك تدور حول نفسك
مهما كانت مخططاتك، ترتيباتك و تأميناتك
فالحياة كُل يوم تخبرنا انه لا يوجد فيها ضمان غير إيمانك بربك
لا تجعل الدُنيا تسرق منك هذه الخمس:
– لحظة الصفاء مع ربك
– البر مع والديك
– الحُب لعائلتك
– الإحسان لمن حولك
– الإخلاص في عملك
قصة فيها عبرة .
في عام ١٩١٧م ، دخل الجنرال الانكليزي ستانلي مود احدى المناطق في دولة عربية… فصادفه راعي أغنام .
فتوجه للراعي وطلب من المترجم أن يقول للراعي:
“الجنرال سيعطيك جنيه استرليني اذا ذبحت كلبك الذي يجري حول الأغنام..”
الكلب يمثل حاجةً مهمة للراعي لأنه يسيّر القطيع ويساعد بحماية الاغنام من المفترسات،
ولكن الجنيه في ذلك الوقت يستطيع أن يشتري به نصف القطيع..
سُرَّ الراعي وانفرجت أساريره
و جلب الكلب وقام بذبحه تحت أقدام الجنرال…
حينها قال الجنرال مود له :
“أعطيك جنيه إضافي إذا سلخت جلده..”
بادر الراعي الى أخذ الجنيه وسلخ جلد الكلب.
قال له مود:
أعطيك بعد جنيه ثالث على أن تقطع الكلب الى قطع صغيرة.
ومباشرةً فعل الراعي ذلك.
فأعطاه الجنرال الجنيه وانصرف.
ركض الراعي خلف الجنرال ومن معه منادياً:
هل تعطيني بعد جنيه وآكله ؟؟؟
أجابه الجنرال:
(كلا أنا رغبت فقط بمعرفة طباعكم وفهم نفسياتكم فأنت ذبحت وسلخت وقطعت أغلى صديق عندك ورفيقك من أجل ٣ جنيهات وكنت مستعداً لأكله مقابل جنيه رابع وهذا ما أحتاجه هنا وما أود معرفته ).
والتفت بعدها إلى جنوده وقال لهم: “ما دام هناك الكثير من هذه العقليات فلا تخشوا شيئاً…”
القصة يرويها الدكتور علي الوردي في كتابه “لمحات اجتماعية من تاريخ العراق”.
وهي تظهر بعض النفسيات الضعيفة الموجودة في كثير من مجتمعاتنا المستعدة لفعل أي شيء مقابل المال دون إدراكهم إنهم باعوا الغالي بالرخيص.
وهذا ما يستخدمه أي احتلال أو عدو لتفكيك المجتمعات على مر التاريخ ..
ترى كم يوجد من بين شعوبنا ممن يستعد أن يأكل ليس لحم كلبه بل لحم أخيه من أجل حفنة من المال..!!؟؟ …








