
رواية طـ,,ـوفان قلب
الفصل الأول 1
-
أحداث الكويـ,,ـتأغسطس 12, 2024
-
عشـ,,ـق الليث وغـ,,ـرام الفهد التاسع والعشرونأغسطس 7, 2024
بقلم سمية عامر
بس دي شكلها نصابة يا عز بيه هتدخلها بيتك ازاي في بنات انضف منها و نفس ظروفها كده
ضحك عز الدين و حط رجل على رجل و هو شايفها قدامه من العربيه بتسـ,,ـرق تليفون الراجل اللي بتشرحله المنتجات اللي معاها
عز الدين للسواق بكل غرور : انت مش فاهم حاجه هي دي عز الطلب بس محتاجة تنضف شويه
جريت ياسمين على عربيه ادهم و هي ماسكه قلم وورقه و بتبتسم بعينيها العسلي : معايا كل اللي يحتاجة بيتك يا فند,,م و اولادك
عز الدين : انتي اسمك ايه يا شاطرة
ياسمين بخبث وهي بتضحك بدلع : اسمي فيفي وانت يا حلو
ضحك عز الدين و شاورلها تقرب على العربيه
قربت ياسمين كان وشها بريئ عينيها واسعة لابسه حجاب بس شعرها كان باين منه اثر تعبها وأنها مش بتقعد طول اليوم
عز الدين وهو بيشاورلها بسبابته : اركبي جنبي
ياسمين بخـ,,ـوف و توتر : نعم ايه يا بيه اركب فين انا مش من دول يا بيه انا معايا مكنه حلاقه لو عايز تشتريها و تنفعني يبقى كتر خيرك
عز بجفاء و غرور : وريها الفيديو اللي صورتهولها وهي بتـ,,ـسـ,,ـرق الراجل يا عبده
ياسمين بابتسامه خـ,,ـبيثة : وانت بقى عندك كام سنه يا حلو افتح الباب كده خليني اقعد جنبك اشوف القمر ابو عيون زرق دول
ابتسم عز الدين وهو واخد باله من حركاتها الخـ,,ـبيثه وقال : عيون زرقة ايه انا عيني عسلي مبتجيش غير بالتهديد يلا اركبي من الناحيه التانيه
راحت ياسمين قعدت جنبه وضحكت : عينك عسلي يا عسل انت ها عايز ايه بقى يا بيه
عز الدين وهو بيقرب منها : انا هشتري كل حاجاتك اللي ملهاش لازمة دي بس تقضي معايا الليله و تدلعيني كده
بصتله ياسمين من تحت لتحت : انت شكلك باد بوي ولا ايه و عايزني اجي البيت كمان د انت جامد اوي بقى طب هتديني كام
عز الدين بمكر : هات الفلوس يا عبده من عندك اديهالها
ياسمين : مش لما تعرف انا عندي كام سنه يا عمو
عز الدين بنظرة جافة : عمو
ياسمين : انا لسه 15 سنه والله بس انت شكلك قـ,,ـليل الادب
عز الدين وهو بيبص لجسـ,,ـمها و مفـ,,ـاتنها و بيصـ,,ـرخ 15 اييييييييه كل ده و 15 انتي قادرة ..مش مهم انا موافق يلا اطلع يا عبده
طلعوا بالعربيه وهي كل شويه تبصله و تضحك و تلف وشها و تكشر
وصلوا عند مبنى كبير
ياسمين بسرعة : بقولك ايه يا عم عبده ما تجيبلنا عصير قصب من الراجل ده عشان نفسي فيه و خلي البيه يهدي أعصابه كده
ضحك عبده في سره و اتعصب عز و لسه هيتكلم اتكلمت هي : شششش متقولش حاجه مش كفايه واخد قاص رات بيتك د انت منك لله روح يا عم عبده
خرج عبده بعد ما ادهم شاورله يروح
ياسمين بخـ,,ـبث :قولي بقى هنعمل ايه لما نطلع فوق
عز الدين بغيظ : تعرفي تخرسي لحد ما الليله تعدي
ياسمين : تعدي ليه مش انت عايز تدلع انا معايا قم ص نو م بتاع امي هدلعك على الاخر حتى شوف
لف وشه للشباك وهو غـ,,ـضبان : حاجتك الرخـ,,ـيصة دي خليهالك انا مجهزلك كل حاجه فوق و هتستحمي عشان ريحتك مقـ,,ـرفة
عيطت ياسمين بصلها و زعل كانت فعلا شبه الاطفال : خلاص متعيطيش وريني القمي ص قبل عبده ما يجي
بطلت حزن و ضحكت : شكرا يا عمو
قعدت تدور في الشنطه وهو مش مركز معاها راحت مطلعة بخااخ منوم و رشته على وشه بسرعة نام في وقتها
ياسمين بانتصار : ابقى خد امك معاك فوق بقى
قعدت تفتشه و خدت تليفونه و المحفظة و دورت على فلوس في العربيه خدتها كانو 5 آلاف و بـ,,ـاسته في خده عشان الروج يطبع عليه وقالت : اعتبر البـ,,ـوسه دي بكل الحاجات اللي خدتها منك يا دلوعه ماما يا حلو انت
خرجت بسرعة من العربيه و جريت
فاقت ياسمين من شرودها و تفكيرها كان كل ده خيال وهي لسه قاعد جنبه ضحكت في سرها انها هتعمل كده و اول ما وقفت العربيه قالت للسواق يجيبلها عصير و خرج السواق و لسه هتطلع البخاخ من شنطتها
عز الدين : تؤتؤ متعمليش كده
بصت ياسمين عليه لقيته طلع مسـ,,ـدس و بيحط فيه رصـ,,ـاص
ياسمين بضحكه خـ,,ـايفة و توتر واضح عليها و بتترعـ,,ـش : ايدا يا عسل مسـ,,ـدس ميه ده ولا ايه ………
يتبع…..
_رواية طـ,,ـوفان قلب💗_
الفصل الثاني 2
بقلم سمية عامر
بصت ياسمين عليه لقيته طلع مسـ,,ـدس بيحط فيه رصـ,,ـاص
ياسمين بضحكه خـ,,ـايفة. و توتر واضح عليها و بتترعش : ايدا يا عسل مسـ,,ـدس ميه ده ولا ايه
عز بكل برود و جديه : انتي عارفة انا مين الاول يا ياسمين
اتصد,,مت لما لقيته عرف اسمها و بدأت تترعش اكتر : انت عارف اسمي ازاي
ابتسم و وجه المسـ,,ـدس ناحيتها : انا اعرف عنك كل حاجه و عارف انك كمان 18 سنه مش 15 و من هنا و رايح اعتبري نفسك خدامه و جارية عندي
ياسمين بخـ,,ـوف : انت مين
دخل السواق و أداها العصير
كانت قاعدة بتبص بخـ,,ـوف و رعـ,,ـب واضح عليها فجأة فتحت الباب و جريت على بره وهي بتصوت و رمت العصير
بس فجأة وقفت لما لقيته قدامها كان طويل جدا بالنسبالها عريض برقت جامد و صـ,,ـرخت : انت عايز مني ايه
مسك عز دراعها و زعق جامد : اياكي تفكري تعملي كده تاني
شدها للعربيه ركبها و ربط ايديها و بوقها حط عليه لزق و عينيها غطاها بالقماش
وصلوا لبرج كبير خرج عبده السواق و نادى عز لرجالته ياخدوها بس بيبص عليها لقاها اغم عليها اتنهد بغيظ و شدها جامد من دراعها و شالها و مشي بيها لحد ما ركبوا الاسانسير
وصل بيها لفوق كان نظام البيت بالصوت
دخل و قفل الباب و فضلوا الحراس بره و السواق كان باين عليه قلقان عليها راح مسك تليفونه و اتصل على حد و قال : يا باسم بيه والله زي ما قولتلك الانسه ياسمين في خـ,,ـطر معاه جوه انا مقدرتش ادخل و الانسه خـ,,ـايفة جدا و اغم عليها
قفل السواق معاه و فضل قاعد مستني
دخل عز بيها رماها على الكنبه و قعد حط رجل على رجل و حط التليفون قدامه كان مستني مكالمه
بس بص عليها كان لسه اللزق عليها و مربـ,,ـوطة
راح عندها قعد جنبها و شد اللزق
كانت شفايفها لطيفة جدا مش كبيرة و مش صغيرة ولكن ممتلئة
مد أيده لمـ,,ـسها و ضحك ضحكه خفيفه و شال رباط عينيها كانت صاحيه بس خـ,,ـايفة تتحرك خـ,,ـايفة تعمل اي حاجه
فضلوا يبصوا لبعض و لاول مره حس أن في سخـ,,ـونه في جـ,,ـسمه
عز بهدوء : انتي ساكته ليه
ياسمين و عينيها مليانة د,,موع و بصوت خفيف : قدري مكتوب إن كنت هتعمل فيا حاجه فهي هتحصل هو قدر و مكتوب وانا عندي ايمان كبير بربنا و بنصيبي وان اللي مكتوبلي كان لازم يصيبني
ضحك عز و قام وقف : قدر و نصيب و ربنا انتي حـ,,ـراميه يا ياسمين سـ,,ـرقتي الراجل
ياسمين : لا مسـ,,ـرقتش هو اللي سـ,,ـرق التليفون من العربيه التانيه وانا خدته منه عشان ارجعة لو كنت حـ,,ـرامية كنت بقيت احسن من كده مكنش زماني ببيع حاجات ملهاش لازمة عشان شويه قروش
عز : طب وقفي كلام بقى دوشتيني
ياسمين باحراج : طب ..ممكن ادخل ال ..ال حما …
عز بصرامة : لا
بصلها بعمق و قال بخـ,,ـبث : انا اللي ادخلك و ..
ياسمين بصد,,مه : لا لا لا خلاص مش عايزة
ضحك و فك ايديها و شاورلها على الحمام
قامت ياسمين دخلت الحمام و قفلت الباب عليها و قعدت تدور على اي حاجه حادة مفيش بس لاحظت وجود شفرات حلاقه في الدرج خدتها في جيبها و غسلت وشها و اتنهدت و بصت لنفسها في المراية وقالت : ياسمين ..فوقي هو ميقدرش يعملك حاجه لو حاول هتقـ,,ـتليه
خرجت من الحمام كان واقف هو يتكلم في التليفون و شكله كان بيهـ,,ـدد حد لانه بيقول : لو مرجعتهاش اللي عندي دي انساها انت مش متخيل انا هعمل فيها ايه
بصت ياسمين على الباب و اتسحبت بهدوء و راحت قعدت تفتح فيه بكل قوتها مش راضي و لسه هتلف لقيت شئ فولاذي قدامها
عز بغـ,,ـضب وهو بيقرب منها : انتي بتعملي ايه ..عايزة تهـ,,ـربي ها انتي اللي جبتيه لنفسك
دفعته ياسمين بكل قوتها بس متحركش لانه اقوى بكتير وواضح على جـ,,ـسمه أنه متدرب
دفعها هو للحيطه و قرب منها و همس عند ودنها : انتي مثيرة جدا شفايفك محتاجة تتاكل
كان بيقرب من شفايفها وهي مرعوبه
مدت ايديها في جيبها بهدوء و طلعت الشفرة و جـ,,ـرحته بيها في صـ,,ـدرة ( يعتبر خربوش صغير )
بعد شويه عنها وهو غـ,,ـضبان و بيبص على الجـ,,ـرح بكل عصبيه
وهي جريت بسرعة من قدامه وهي بتصوت لقيت سلالم كانت هتجري على فوق بس هو مسكها
عز بغـ,,ـضب شالها في حـ,,ـضنه وقال وهو بياخدها لفوق : يلا بقى عشان تغيريلي على الجـ,,ـرح و اعملك انا جـ,,ـرح زيه …….
يتبع…..
*رواية طـ,,ـوفان قلب❤🔥*
الفصل الثالث 3
بقلم
سمية عامر
عز بغـ,,ـضب شالها في حـ,,ـضنه وقال وهو بياخدها لفوق : يلا بقى عشان تغيريلي على الجـ,,ـرح و اعملك انا جـ,,ـرح زيه
ضـ,,ـربته ياسمين في عينه جامد وهو شايلها و نطت من على أيده و قعدت تعيط : انت عايز مني ايه انت مين اصلا خـ,,ـاطفني ليه ما تروح تاخد واحده غيري ليها في الحاجات دي جيت على اللي ملهاش حد في الدنيا و عايز تضيعني
وصل اتصال على تليفون عز طنش كلامها و رد
معتز : انا في بيتك انا و باسم فين ياسمين
ضحك عز : انت بتلوي دراعي فاكر لما تروح بيت العيله هغفرلك
باسم : ندى هي اللي أصرت تروح عند والدتها
سكت عز لما سمع صوت ندى و انها بخير
عز بهدوء و خبث : ساعة و هكون عندكم اصلنا نايمين
اتعـ,,ـصب معتز و صـ,,ـرخ : اياك تكون لمـ,,ـستها هند,,مك على ايامك يا عز
عز وهو بيضحك بصوت عالي : يلا استنى لحد ما اجي مش هطول معاك اصلنا في وضع مخل
قفل عز التليفون و بص على ياسمين اللي واقفة مستغربة و بترجع لورا : انتو مين
عز : هرجعك لاخوكي بس بشرط
ياسمين : اخويا مين انا معنديش اخوات
استغرب عز شويه و قعد : تعالي اقعدي
قربت ياسمين و قعدت وهي خـ,,ـايفة
عز : معتز اخوكي ..خـ,,ـطف اختي
برقت ياسمين و قامت وقفت و صوتت : باسم ..باسم …..لا مش ممكن ده مش اخويا انا معرفش حد بالاسم ده
شك عز في طريقة كلامها وقال : ازاي انتي فقيرة و اخوكي غني
راحت ياسمين قعدت جنب عز و مسكت أيده وهي بتعيط : مترجعنيش عندهم ارجوك انا مليش حد
عز وهو بيمسك ايديها اكتر : انتي مين
ياسمين وهي بتزيد بكائها : ياسمين
ضحك عز و قام وقف و مسك ايديها و قفها : في فوق لبس بناتي و حمام و كل حاجه ممكن تحتاجيها البسي و جهزي نفسك عشان لازم نخرج
مسكت ياسمين أيده قبل ما يمشي : انا عارفة انك مش هتعملي حاجه
عز وهو بيغمز لها : متكونيش واثقة اوي كده يلا اطلعي معنديش وقت
طلعت ياسمين وهي بتفتكر قبل ما تهـ,,ـرب من بيتها
( لما امها مـ,,ـاتت و بقيت لوحدها مع جوز امها وولادة اللي كانو حنينين عليها لأنها الصغيرة بس في يوم وهي قاعدة في اوضتها دخل معتز عليها و قعد يهزر معاها و يحاول يهون عليها مـ,,ـوت امها و أنه جنبها
مسك ايديها و باسها و خدها في حـ,,ـضنه و غمض عينه : ياسمين خليكي في حـ,,ـضني دايما انا هفضل احميكي طول العمر
حـ,,ـست بشي غريب عاطفة غريبة من اخوها اللي مش شقيقها ( ابن جوز امها ) ولكن ابتسمت لأنها عارفة انه اخوها الكبير ولا يمكن يأذيها و حـ,,ـضنته اكتر
دخل وراه باسم اخوهم الكبير اللي دايما كان بيشيلها وهي لسه طفله و ياخدها الملاهي
باسم : ايدا ….وانا الحـ,,ـضن بتاعي فين
الحلوة اللي كبرت ..جايلك عريس يا بطه
ضحكت ياسمين و اتكسفت : لو حلو زيك كده انا موافقة
معتز بعصبية بعد عنها و بص ل باسم : عريس ايه ياسمين لسه صغيرة
باسم وقف وقال بحده : ياسمين كبرت و لازم تلاقي حد يكون معاها انا مسافر و مش ممكن هسيبها لوحدها كده لازم اطمن عليها و ابوك كمان مش هيرجع دلوقتي
ياسمين بحزن : أبيه معتز كلكم بتسافروا وانا بقعد لوحدي فترة طويلة و ده رابع واحد حضرتك ترفضه حتى مش بقابلهم
معتز بحزن : ياسمين الحياة مش في الجواز انا جنبك و هاخدك معايا اي مكان اروحو
باسم ببرود : تعالى معايا بره يا معتز عايز اتكلم معاك
خرج معتز و باسم يتكلمو قامت ياسمين تسمع كلامهم من ورا الباب و اتصد,,مت لما سمعت
باسم بغضـ,,ـب : دي اختك بتحب اختك بالطريقة القـ,,ـذرة دي
معتز : مين اللي اختي انت بتضحك على نفسك دي حلالي
غـ,,ـضب باسم و ضـ,,ـربه : اتربيت معاها على أنها اختك 15 سنه بتقولك يا أبيه و بتأمنلك وانت في كل مرة بتستغل الفرصه و تبصلها بطريقة قذرة د احنا اللي ربيناها
ضـ,,ـربه معتز و قال بعصبية : و عشان أنا اللي ربيتها انا اللي استحقها و هتجوزها لو مش بمزاجها هيبقى غصب عنها فاهم)
فاقت ياسمين من شرودها و قفلت ميه الحمام و مسحت د,,موعها و خرجت بالبرنس و فتحت الدولاب كان اغلبيه الفساتين فساتين سهره مفيش غير فستان مقفول بس ضـ,,ـيق جدا
لبست الفستان وهي متعصبه أنه ضـ,,ـيق و لفت حجابها بشكل حلو و خرجت من الأوضه
كان عز غير لبسه في الحمام اللي تحت و لسه بيبص لفوق و بياخد صد,,مه جمالها رجليها فلتت وهي نازلة ووقـ,,ـعت من فوق عليه
وقـ,,ـعوا هما الاتنين في الأرض و ياسمين مصدومة
” و حينما استنشقت عطر جسـ,,ـدها لم أرى إلا جمال العالم في عينيها ”
اتكسفت ياسمين و قامت وقفت و قام عز و ابتسم : لقيتي حاجه على مقاسك أخيرا أصل كل اللي فوق بتوع بنات رفيعة بس انتي…
ياسمين بغيظ و بسرعة : انا ايه
ضحك عز : انتي بطايه
خدها و خرجوا نزلوا من العمارة وصلوا بيت كبير مكون من دورين معمول بشكل مميز جدا
فضل واقف بالعربيه قدام البيت
عز : انا معرفش ايه اللي هيحصل جوا كمان شويه بس عايزك تعرفي انك لو احتاجتي مساعدة انا هكون موجود
ياسمين بحزن : بس انا مش محتاجة مساعدتك انت هتسلمني ليهم وانا ههـ,,ـرب تاني
استغرب من كلامها بس متكلمش و فتح الباب و خرج و خرجت هي كمان وراه
غمض عينه و فتح الباب و اول ما دخل مسك ايديها قدام الكل و بصلها و غمز و قرب من ودنها و همسلها بحاجه خلتها تتصد,,م
برقت ياسمين و بصتله بصد’,مه و لفت وشها شافت معتز قدامها واقف بطوله و عيونه الخضر فيها نـ,,ـار لما شاف عز ماسك ايديها
يتبع…..
*رواية طـ,,ـوفان قلب🧡*
الفصل الرابع 4
بقلم سمية عامر
غمض عز عينه و فتح الباب و اول ما دخل مسك ايديها قدام الكل و بصلها و غمز و قرب من ودنها و همس بحاجه خلاها تتكسف و تتصد,,م
برقت ياسمين وبصلته بصد,,مه و لفت وشها شافت معتز قدامها واقف بطولة و عيونة الخضر فيها نـ,,ـار لما شاف عز ماسك ايديها
معتز بكل غضـ,,ـب راح على عز و دفعه بقوه : ابعد ايدك عنها
خافت ياسمين و رجعت لورا و ضغطت على ايد عز اكتر
كان عز مركز معاها و مركز في نظراتها اللي كلها خـ,,ـوف من اخوها
عز بكل هدوء : ابعد يا شاطر من هنا
مسك باسم معتز و دخله اوضه و قفل عليه و خرج ل عز خد ياسمين من أيده
بصت ل باسم و عيطت و حـ,,ـضنته : وحشتني يا أبيه
ظهرت ندى من ورا باسم بصت لعز و ابتسمت بقلق و وقفت بعيد شويه
دخل عز قعد على الكرسي جنب والدته اللي مبتقدرش تتكلم و باسها و قعد يتابع كلام باسم و ياسمين
باسم : كنتي فين كل ده ينفع كده تهـ,,ـربي
بعدت ياسمين و عيطت : انت عارف ان مكنش في حل تاني يا أبية و كتر خيرك كنت بتساعدني
باسم : انتي عرفتي منين اني ساعدتك
ياسمين : ايجار البيت اللي انا فيه انت اكيد اللي دفعته مش معقول صاحبه البيت هتسيبني قاعدة كده ببلاش
حـ,,ـضنها باسم تاني : الحمدلله انك بخير من هنا و رايح خليكي معانا
بعدت ياسمين و عيطت : مش هقدر انا عايزة امشي
خرج معتز من الاوضه وهو بيطلع نـ,,ـار و ضـ,,ـرب باسم و شد ياسمين جامد : هـ,,ـربتي ليييييه ..و ازاي تسمحيلوا يمسك ايدك
ندى جريت على باسم تشوفوا كانت شفايفه بتنزف : انت كويس
مسك باسم ايديها و باسها : كويس متقلقيش يا روحي
راح باسم على معتز و بعده عنها و خد ياسمين وراه
بس فجأة لقيت اللي بيشدها في حـ,,ـضنه و كان عز لما حس انها في ور,,طه
عز لمعتز : اياك تمسكها كده تاني
اتعصب معتز و كان هيضـ,,ـربه بس باسم مسكه
معتز : انت مين عشان تمنعني ها انت مين انت اقـ,,ـتلك هنا
عز : مش عارف اجيبهالك ازاي بس انا جوزها
برقت مريم ام عز و ندى أخته و باسم و سكت معتز من الصد,,مه
كمل عز كلامه : ايوه جوزها امال انت فاكر انا وصلت لأختك الهـ,,ـربانة قبل ما انتو توصلولها ازاي انا اتجوزتها بس لما لقيت الاخ باسم خد ندى و سافر من غير ما يقولي قررت استفزكم ب مراتي عشان يبقى يعرف ازاي ياخدها و يسافر من غير علمي
ندى : أبيه انت بتقول ايه ياسمين هـ,,ـربانة من سنه بس انت لحقت تتجوزها امتى
باسم : كذبك ده يا عز مش هيفيدك ياسمين لسه صغيرة ما بلغتش السن القانوني عشان تجوز نفسها
ضحك عز و قرب من ياسمين اكتر وقال بكل رومانسيه: احنا اتجوزنا عرفي اصلي مكنتش قادر اقاوم جمالها و شقاوتها
مستحملش معتز الكلام و جري على عز و كان هيضـ,,ـربه بس طلع عز مسـ,,ـدسه و عمره و رفعة على رأس معتز وقال بكل غـ,,ـضب : انت اتجننت ولا ايه نسيت نفسك انا ادفنك هنا
اتصد,,مت ندى من اخوها و أمه كمان كانت قاعدة مصـ,,ـدومة ازاي اتجوز و ازاي كان عايز يقـ,,ـتل اخو جوز أخته
شد باسم اخوه و رجعه لورا
مسك عز ياسمين و طلع بيها على فوق
معتز ل باسم : اتجو… زها ..بيقولك ..اتجوزها
حط باسم أيده على بوق اخوه و شده بصعوبه لبرا البيت دخله العربيه و دخل و قفل عليهم
صـ,,ـرخ معتز : لاااااااا مفيش حد اتجوزها دي بتاعتي انا انت فاهم ..لولا غبائك كانت هتبقى مراتي انا هقتـ,,ـلك و اقتـ,,ـلها لو كان لمسها فاهم
باسم بعصبية : أنت اتجننت هتفـ,,ـضحنا قدام الناس هيقولوا بتحب اختك يا مجـ,,ـنون
معتز : يقولو اللي يقولوه ياسمين بتاعتي لوحدي وهي هتتقبل ده بإرادتها أو غصب عنها فاهم
باسم بغـ,,ـضب : ايه فاهم ..فاهم ..لا مش فاهم دي اختنا بدل ما نحميها تروح انت تحاول تعـ,,ـتد ي عليها غصب عنها ليها حق تهـ,,ـرب و الف مرة كمان مش مرة واحده ..ارحمها من كل ده سيبها في حالها
مسك معتز باسم من رقبته و ضغط عليه و قال بصوت جنوني : ابعد عن الموضوع ده احسن لك عشان انت اللي هتخسر
كانت ياسمين في الاوضه مع عز بتبص للسما مبتتكلمش عينيها كلها حزن و تعب
قعد عز على السـ,,ـرير فتح قمـ,,ـيصه و رماه و قام عشان يدخل الحمام بس وقف لما اتكلمت
ياسمين : ليه بتنقذني ..
عز و هو بيقرب منها : عشان انتي هتحكيلي حاجه
ياسمين : حاجه ايه
عز : اخواتك انا بكرههم وانتي كمان تقريبا ..لو قولتيلي حاجه توقفهم عند حدهم هخلصك منهم و اسيبك يعني زي اعمال مش مشروعة تجارة نصب هكذا
ياسمين وهي بتبص للسما تاني :هما مش اخواتي بس انا مش هبيعهم عشانك
عز : مش اخواتك؟!
ياسمين : ولاد جوز امي الله يرحمها
عز بشك : من امتى وانتو سوا
ياسمين : من وقت ما كنت 3 سنين لقيت نفسي في وسطيهم كنا عيله لطيفة جدا كنت البنت المدلعة اللي كلمتها بتتنفذ
عز : و بعدين ليه هـ,,ـربتي
ياسمين : مش مهم ..مش لازم تعرف
نزل عز لمستواها و قرب من شفايفها و قال بهمس : اه طيب هعرف بطريقتي انا اصلا نفسي فيهم
برقت ياسمين و لسه هتبعد باسها بكل حب و ثبتها عشان متتحركش ولكن اتفتح الباب فجأة 😳…..
يتبع…..
*رواية طـ,,ـوفان قلب💜*
الفصل الخامس 5
بقلم سمية عامر
” لقد بدأ قلبي في الانهيار، لا تقترب ف نيـ,,ـران قلبي ستحـ,,ـرقك ”
فتح الباب فجأة دخلت ندى اخت عز اتصد,,مت لما شافته بيبـ,,ـوس ياسمين اللي دفعته عنها بكل قوتها و ضـ,,ـربته بالقلم
صوتت ندى و قفلت الباب عليهم هما التلاته
جريت ندى على ياسمين وقفت قدامها عشان عز ميقربش منها بس العكس ضحك عز و راح قعد على الكرسي حط أيده على خده و ابتسم
استغربت ندى و جريت ياسمين على الحمام من غير ما تتكلم
ندى ل عز : انت بتعمل ايه يا عز بتبـ,,ـوسها ليه
عز : ببـ,,ـوس مراتي ليه ..ده سؤال
ندى بعصبية : لا يمكن تكون اتجوزت انا عارفاك اكتر من نفسك ليه عايز تكـ,,ـسر باسم و معتز بأي طريقة هتكـ,,ـسرهم باختهم ده حل بالنسبالك
قام عز وقف قدام الشباك و ضحك باستهزاء : انا كمان كنت فاكر اني اعرفك وأننا اسرارنا سوا بس اختي الحبيبه من سنه راحت اتجوزت من غير حتى ما تقول لاخوها اللي بتقول انها عارفاه و مش بس كده لا دي سافرت من غير ما تتكلم ولا تقول اي حاجه
ندى : أما اخويا يرفض الشخص اللي بحبه من غير سبب يبقى كان لازم اعمل كده
عز : عملتي اللي يريحك ؟
ندى : عز خلينا ننسى اللي فات الموضوع مش مستاهل كل الغضـ,,ـب ده منك سيب ياسمين تروح لإخواتها البنت مصدومة من كل ده
عز راح عند باب الحمام فتـ,,ـحه بكل عـ,,ـنف كانت ياسمين قاعدة تعيـ,,ـط
شدها من ايديها عند أخته و زعق : انا مين يا روحي قولي لاخت جوزك انا ابقى مين
افتكرت ياسمين معتز و اخر ليله بينهم لما حاول يعـ,,ـتد ي عليها و مرحمهاش و غمضت عينيها و قالت : احنا متجوزين عز جوزي
ندى : طب فين ورقه جوازكم العرفي
مسك عز ندى : انتي كده زودتيها اوي يلا اتفضلي اخرجي عايز اقعد مع مراتي لوحدنا
خرجها من الأوضه و دخل مسك ياسمين من شعرها بقوه : القلم اللي ضـ,,ـربتهولي هيتردلك عشره
عيطت اكتر سابها و كمل : هـ,,ـربتي من اخواتك ليه و لو مردتيش استعدي عشان اخد حـ,,ـقوقي الشـ,,ـرعيه
صـ,,ـرخت ياسمين : حـ,,ـقوق ايه انت اصلا مش جوزي و لا يمكن هتجوزك
لسه هيقرب منها صـ,,ـرخت اكتر مسكته من ياقته : هـ,,ـربت عشان اخويا حاول يعتـ,,ـدي عليا
اتسعت عين عز و فجأة قعد يضحك بهستريا و يتمتم : اخوكي …
ركز على ملامحها و خـ,,ـوفها و مسك ايديها : انتي شكلك تعبانة لازم ترتاحي
ياسمين بصوت ضعيف : بس انا مش بكذب
حط أيده على رأسها و ضـ,,ـمها ليه : طب اهدي تعالي نامي
ياسمين و هي بدأت تحـ,,ـس أنه بقى انسان مش حـ,,ـيوان قالت بهدوء : هنام فين
عز : على السـ,,ـرير
ياسمين : وانت
عز بلين قلب : هنام على الكرسي بس يلا قومي غيري لبـ,,ـسك الفـ,,ـستان ده مش مريح
ابتسمت ياسمين لطريقته الهاديه : بس انا معنديش لبس هنا
راح عز جابلها قـ,,ـميص و بنطلون من بتوعه
عز : خدي غيري لبسك و خدي راحتك انا هنزل تحت شويه
ياسمين بتعب : انت ليه ساعدتني ..انت متعرفنيش
عز وهو بيحاول يطمنها بنظراته: اوقات مش لازم نبقى قاسيين على الناس الغلط و انتي ملامحك بتقول انك مبتعرفيش تكذبي بس بتسـ,,ـرقي
اتصد,,مت ياسمين و ردت بسرعة : اسـ,,ـرق ايه ..
ضحك عز و قرب منها : لما اطلع خليكي بشعرك عشان محدش يشـ,,ـك فينا
خرج عز قبل ما تنطق و غمضت عينيها هي عارفة أنه مصدقهاش بس احـ,,ـساس انك تلاقي حد يطمنك حد يكون معاك لين القلب متعاطف مع د,,موعك هو افضل احساس ممكن يقابلك
نزل عز تحت لقى معتز و باسم لسه قاعدين
عز بلامباله : انتو لسه هنا ..انا مش مرحب بيكم
ندى حزن : عز ارجوك
قام معتز وقف و قرب من عز : لو ياسمين منزلتش دلوقتي انا هقلب البيت ده كله لجـ,,ـحيم و محدش يعرف يوقفني
بصله عز بتحدي و قلـ,,ـع جاكيته : انا اللي هبعتك للجحيم بأيدي لو متكلمتش بأدب وانت في بيتي
باسم : عز ..زي ما اتجوزت ياسمين تطلـ,,ـقها اختي لسه صغيرة
عز بابتسامه خـ,,ـبيثه وهو لسه بيبص ل معتز : بس ياسمين مرتاحه معايا اوي
اتعصب معتز بس هدي شويه لانه اذكى من أنه يكشف نفسه و نواياه بالسهولة دي
معتز : هتقبل بيها حتى وهي بتحب واحد تاني ..حتى وهي كانت هـ,,ـربانة مع واحد تاني ..يوسفني اقولك أن اختي المصونة لعبت عليك بعد ما ..
باسم بعصبية : معتز انت بتقول ايه ازاي تقول كلام زي ده
بص معتز ل باسم بحده و شر : كلامي صح ولا غلط
خد باسم ندى و دخل اوضتهم و قفل الباب من غير ما يرد
عز بهدوء : و دلوقتي يلا اتفضل بره مفيش حد عايزك
ضحك معتز و راح ناحيه الباب و قف شويه و خرج
بص معتز من برا على اوضه عز شافها بتسرح شعرها اللي دايما كان بيحب يشوفه سايب على أكتافها بكل حريه
حس بغيرة بس ركب عربيته وهو لسه بيبص عليها و اتملت عينيه بالد,,موع : انا مكنتش عايز يحصل كل ده بس مقدرتش اكون اخ ..كل مرة كنتي بتكبري فيها قدامي كنت بحس ان قلبي هيطلع من مكانه
“و ما الحب الا جنون قد يجعلك تفقد كل إرادتك ..قد يجعلك تنهار أمام اجتياحه …قد يجعلك تفعل ما لا تريد و في الاخير تفقد اخر انفاسك في سبيله ”
دخل عز عليها و قفل الشباك بعد ما لاحظ وجود معتز تحت
مشي معتز راح على بيته وهو غـ,,ـضبان صورتها لسه في باله عيونها نظراتها
وصل البيت فضل يبص على كل الصور اللي ليهم سوا من صغرهم لحد ما كبرت
معتز لنفسه : حتى لو اتجوزتي هتفضلي ليا و هيجي يوم و نتجمع سوا
ياسمين بخـ,,ـوف : انت بتقفل الشباك ليه
عز بهدوء : مبحبش حد يشوف مراتي
رفعت ياسمين حاجبها : انت صدقت اللعبة ولا ايه
ضحك عز و قرب منها وعيونه على شعرها الطويل : شكلك احلى من غير حجاب
اتكسفت و قامت وقفت : لحد ما تخلص اللعبة عشان محدش يشك
عز : انا بكره هسافر اليونان
ياسمين بقلق : ليه كده هيجوا ياخدوني
عز : عندي شغل
ياسمين : شغل ايه انت رجل اعمال ولا ايه
عز ابتسم و قعد : لا تاجر
ياسمين بفرحه : تاجر بجد انا بحب الناس اللي كده بيسافروا في تجارة و حاجات حلوه الله
عز بابتسامه خـ,,ـبيثه فيها شي من السخريه : اه الناس اللي كده ..طيب انا تاجر بس مش تاجر من الناس اللي كده انا تاجر سـ,,ـلاح
اتصد,,مت و برقت : مين ..طب انا لازم اخرج من هنا
ضحك عز و قرب منها اكتر و قال بهمس و غرور : متقلقيش انتي مش حلوة بالنسبالي أنا شوفت الأحلى بكتير متحطيش امل انك تحبيني زي المسلسلات عارف ان مغراياتي كتير
اتغاظت ياسمين شويه : مين قالك اني حبيتك اصلا هو عشان انت حلو و طويل و عريض و عندك عضلات اقصد ..انك مش حلو ولا حاجه و جـ,,ـسمك عادي يعني
ابتسم عز و قرب من ودنها اكتر : لما خدودك بتحمر بتبقى احلى من الفراولة
اتكسفت و زادت حمره خدودها و جريت على السـ,,ـرير نامت و استغطت بالبطانيه
ضحك عز و اتصل على واحد و دخل يكلمه في الحمام عشان هي متسمعش خرج لقاها نايمه كأنها منامتش بقالها سنين
قـ,,ـلع القمـ,,ـيص رماه على الكرسي و راح نام على السـ,,ـرير ……
يتبع…..
رواية طـ,,ـوفان قلب الفصل السادس 6 بقلم سمية عامر
قـ,,ـلع عز القـ,,ـميص و رماه على الكرسي و راح نام جنبها على السـ,,ـرير
حل الصباح لتستيقظ ياسمين وهي تشعر براحه لم تشعر بها من قبل
بصت ياسمين جنبها كان عز نايم زي الطفل
خافت الأول و كانت هتقوم بس حاجه جواها خلتها تقرب منه بهدوء
كانت لحيته متوسطه الطول ناعمة
حطت ايديها عليها لحيته و قعدت تعملها كور صغيرة و تضحك و لسه هتقوم لقيت اللي جذبها ليه من وسطها
اتخضت و برقت لما عيونهم اتقابلوا
ابتسم عز : في حد صاحي شقي
ياسمين بتوتر : لا لا مش انا ..ده كان في نمله في دقنك كنت بمـ,,ـوتها
ضحك بصوت عالي : نمله وانتي شوفتي النمله وسط الشعر طبعا
اتكسفت و حاولت تقوم ولكن بدون فايدة أيده قويه جدا
عز : يلا فين بـ,,ـوسه دادي
ضحكت ياسمين و اتكسفت اكتر : دادي اه فعلا انت شكلك عجـ,,ـوز ابعد كده عـ,,ـيب
ركز عز نظراته على شفايفها
برقت ياسمين و قامت بسرعة
عز بنظرات خـ,,ـبيثة : جهزي شنطتي عشان هنسافر سوا اليونان مينفعش اسيبك هنا و هبقى اجيبلك لبس في الطريق أو من اليونان
ياسمين بحزن و كلمات متقـ,,ـطعة : طب هو ممكن طلب
عز وهو بيتجه للحمام : قولي
ياسمين : نتجوز حقيقي ..فترة بس و طلـ,,ـقني عشان كده حـ,,ـرام انا مش مرتاحه و انا بشعري قدامك و لا مرتاحه وانت كل شويه تقرب مني و ..و ..
عز بابتسامه خفيفه : و ايه
ياسمين بتوتر : و تخليني ارتبك
عز : التمثيلية دي مش هتطول متقلقيش و إن كان على قربي انا مش هقرب منك و ممكن تنامي في اوضه تانيه كده كده اخواتك مشيوا مش هيرجعوا تاني
دخل عز الحمام و حست ياسمين باحراج شديد ازاي رفض يتجوزها كده
تمتمت بصوا واطي : كاني همـ,,ـوت عليك يا بتاع المخـ,,ـدرات اصلا كنت قلقانة هيتكتب في خانه العمل ايه شـ,,ـمام
عز من وراها وهو لابس المنشفة على نصف وسطه : افند,,م شـ,,ـمام ؟
شهقت اول ما شافته و جريت برا الاوضه خبطت في ندى اللي شافتها وهي لابسه لبس عز
ندى بابتسامه : صباح النور ..
ياسمين بتوتر : صباح الخير ..انا
ندى : ممكن تيجي معايا دقيقه
مشيت ياسمين وراها دخلوا اوضه ندى كانت جميلة جدا متعلق فيها صورة باسم و ندى وهنا لابسين لبس فرح
ابتسمت ياسمين و حطت ايديها على الصورة : انتي مرات اخويا
ابتسمت ندى و قعدتها على السـ,,ـرير
ندى : انا مرات اخوكي وانتي كمان مرات اخويا شوفتي بقى الصدف
ابتسمت ياسمين : انتو لايقين على بعض جدا عندكم اطفال
ندى بمكر : لسه بدري على الأطفال انا اتجوزت من سنه زيك كده
ياسمين : اه ..
ندى : عندي فساتين كتير تعالي اختاري منهم و كمان. ( غمزتلها و كملت ) … عندي لبس للنوم
ياسمين بارتباك : انا متعودة البس لبس عز هو بيحب يشوفني كده
ضحكت ندى : مستحيل عز و لبسه عـ,,ـلاقه حب قديمه لا يمكن يخلي حد يقرب من لبسه حتى أنه عنده غسالة خاصه بيه
استغربت ياسمين و فكرت في بالها : ايه الهبل ده لبس ايه اللي بيخاف عليه
ياسمين لندى : بس مش معقول كلامك م انا لابسه لبسه اهو
ندى : اولا ده مش قـ,,ـميص عز ده ..احم ..كان بتاع اخويا احمد و لما سافر عز خلاه عنده
بلعت ياسمين ريقها و شتمت :مغرور
خدتها ندى و لبستها فستان زهري و حجاب اوف وايت و حطت ميكاب خفيف
بصت ياسمين على نفسها في المراية كانت جميلة جدا
ندى بهمس : ليه حق عز يقع في شباكك انتي جميلة زي وردة الياسمين
ابتسمت و حـ,,ـضنتها : شكرا ليكي جدا يا ندى
دخل باسم الاوضه وهو غضـ,,ـبان و بيقول : كل ده ياسمين مخرجت…..
لسه مكملش كلامه شافها قدامه واقفة جنب مراته
فضلوا يبصوا لبعض و قرب باسم منها حـ,,ـضنها و بعد شويه عنها : انتي كويسة
ابتسمت ياسمين : كويسة يا أبية ..الف مبروك على جوازك
باسم بحزن : وانتي مبروك ليكي كنت مستني تعرفيني الاول قبل ما اعرف من الغريب
ياسمين مسكت أيده و قالت بحزن : انت عارف انك اكتر انسان انا مبحبش يزعل مني ارجوك متزعلش
حـ,,ـضنها باسم تاني و ابتسم : انا متاكد ان جوازك ده خير ليكي وانا سعيد عشانك
ندى : طب ممكن تاخدوني معاكم عشان اخويا مش راضي يحـ,,ـضنني
ضحكت ياسمين و حـ,,ـضنتها
عز من وراهم : ايه الحـ,,ـضن الجـ,,ـماعي ده معلش انا عايز مراتي
دخل عز شد ياسمين بس وقف لوهله و بص عليها و بص على أخته اللي كانت قاصدة تلبسها اللون اللي بيحبه عز
غمزتله ندى وهي بتضحك
خدها لاوضتهم و قفل الباب ووشه بدأ يبقى احمر من تأثير اللون و جمالها عليه
ياسمين : هنسافر امتى ..اه وانا مش معايا جواز سفر
قرب عز منها و بؤبؤ عينه بدأ يضيق
ياسمين : انت بتقرب ليه
حـ,,ـضنها عز من غير ما يتكلم وهمس في ودنها : انتي ازاي حلوة كده
غمضت عينيها بس فجأة فتحتها و بعدته عنها وقالت بسخريه : معلش متقربش مني اصلي هبوظلك لبسك و كمان عايزة اوضه لوحدي هنا و في اليونان
خرج عز من غير ما يتكلم كانت مسيـ,,ـطرة عليه حاله من الرغـ,,ـبة بس حاول يسيطر على نفسه
بعد ساعة كان بيركب طيارتة الخاصه و ياسمين جنبه
وصلوا الفندق اللي هيفضلوا فيه
خدها عز و طلعوا اوضتهم بس أصرت انها تبقى في اوضه لوحدها و فعلا حجز الاوضه اللي جنبه
عز : طب ادخلي استني عندي بدل ما انتي واقفة برا كده لحد ما يجيبوا المفتاح بتاعك
ياسمين بغرور : ابدا مش هيحصل يا بتاع المخـ,,ـدرات
عز ببرود : سـ,,ـلاح ..صححي كلامك و اقولك خليكي واقفة برا كده مش مهم اصلا
دخل و قفل الباب وهي فضلت واقفة برا خـ,,ـايفة
وصل اخيرا الراجل و خدت المفتاح و دخلت و قفلت
لسه هتقلـ,,ـع الحجاب الباب خبط
ضحكت ياسمين بمكر و جريت على الباب وهي فرحانة و بتقول في سرها : مقدرش على فراقي عشان يعرف بس انا ياسمين مش اي حد
فتحت الباب بسرعة و فجأة بصت بقرف كان عز واقف و جنبه بنت يونانية مش لابسه ..احم اقصد لابسه شورت و تيشرت في منتصف الخصر
عز وهو بيغيظها : لو عوزتيني انا هبقى قاعد عالبحر مع تينا
عز : يلا يا بيبي
تينا : يلا يا روهي
خدها و مشيوا
ياسمين بقرف : حله و لقيت غطاها و تلاقيها من بولاق اصلا ………
يتبع…..رواية طـ,,ـوفان قلب الفصل السادس 6 بقلم سمية عامر
قـ,,ـلع عز القمـ,,ـيص و رماه على الكرسي و راح نام جنبها على السـ,,ـرير
حل الصباح لتستيقظ ياسمين وهي تشعر براحه لم تشعر بها من قبل
بصت ياسمين جنبها كان عز نايم زي الطفل
خافت الأول و كانت هتقوم بس حاجه جواها خلتها تقرب منه بهدوء
كانت لحيته متوسطه الطول ناعمة
حطت ايديها عليها لحيته و قعدت تعملها كور صغيرة و تضحك و لسه هتقوم لقيت اللي جذبها ليه من وسطها
اتخضت و برقت لما عيونهم اتقابلوا
ابتسم عز : في حد صاحي شقي
ياسمين بتوتر : لا لا مش انا ..ده كان في نمله في دقنك كنت بمـ,,ـوتها
ضحك بصوت عالي : نمله وانتي شوفتي النمله وسط الشعر طبعا
اتكسفت و حاولت تقوم ولكن بدون فايدة أيده قويه جدا
عز : يلا فين بـ,,ـوسه دادي
ضحكت ياسمين و اتكسفت اكتر : دادي اه فعلا انت شكلك عجـ,,ـوز ابعد كده عـ,,ـيب
ركز عز نظراته على شفايفها
برقت ياسمين و قامت بسرعة
عز بنظرات خـ,,ـبيثة : جهزي شنطتي عشان هنسافر سوا اليونان مينفعش اسيبك هنا و هبقى اجيبلك لبس في الطريق أو من اليونان
ياسمين بحزن و كلمات متقطعة : طب هو ممكن طلب
عز وهو بيتجه للحمام : قولي
ياسمين : نتجوز حقيقي ..فترة بس و طلـ,,ـقني عشان كده حـ,,ـرام انا مش مرتاحه و انا بشعري قدامك و لا مرتاحه وانت كل شويه تقرب مني و ..و ..
عز بابتسامه خفيفه : و ايه
ياسمين بتوتر : و تخليني ارتبك
عز : التمثيلية دي مش هتطول متقلقيش و إن كان على قربي انا مش هقرب منك و ممكن تنـ,,ـامي في اوضه تانيه كده كده اخواتك مشيوا مش هيرجعوا تاني
دخل عز الحمام و حست ياسمين باحراج شديد ازاي رفض يتجوزها كده
تمتمت بصوا واطي : كاني همـ,,ـوت عليك يا بتاع المخـ,,ـدرات اصلا كنت قلقانة هيتكتب في خانه العمل ايه شـ,,ـمام
عز من وراها وهو لابس المنشفة على نصف وسطه : افند,,م شـ,,ـمام ؟
شهقت اول ما شافته و جريت برا الاوضه خبطت في ندى اللي شافتها وهي لابسه لبس عز
ندى بابتسامه : صباح النور ..
ياسمين بتوتر : صباح الخير ..انا
ندى : ممكن تيجي معايا دقيقه
مشيت ياسمين وراها دخلوا اوضه ندى كانت جميلة جدا متعلق فيها صورة باسم و ندى وهنا لابسين لبس فرح
ابتسمت ياسمين و حطت ايديها على الصورة : انتي مرات اخويا
ابتسمت ندى و قعدتها على السـ,,ـرير
ندى : انا مرات اخوكي وانتي كمان مرات اخويا شوفتي بقى الصدف
ابتسمت ياسمين : انتو لايقين على بعض جدا عندكم اطفال
ندى بمكر : لسه بدري على الأطفال انا اتجوزت من سنه زيك كده
ياسمين : اه ..
ندى : عندي فساتين كتير تعالي اختاري منهم و كمان. ( غمزتلها و كملت ) … عندي لبس للنوم
ياسمين بارتباك : انا متعودة البس لبس عز هو بيحب يشوفني كده
ضحكت ندى : مستحيل عز و لبسه عـ,,ـلاقه حب قديمه لا يمكن يخلي حد يقرب من لبسه حتى أنه عنده غسالة خاصه بيه
استغربت ياسمين و فكرت في بالها : ايه الهبل ده لبس ايه اللي بيخاف عليه
ياسمين لندى : بس مش معقول كلامك م انا لابسه لبسه اهو
ندى : اولا ده مش قميـ,,ـص عز ده ..احم ..كان بتاع اخويا احمد و لما سافر عز خلاه عنده
بلعت ياسمين ريقها و شتمت :مغرور
خدتها ندى و لبستها فستان زهري و حجاب اوف وايت و حطت ميكاب خفيف
بصت ياسمين على نفسها في المراية كانت جميلة جدا
ندى بهمس : ليه حق عز يقع في شباكك انتي جميلة زي وردة الياسمين
ابتسمت و حـ,,ـضنتها : شكرا ليكي جدا يا ندى
دخل باسم الاوضه وهو غـ,,ـضبان و بيقول : كل ده ياسمين مخرجت…..
لسه مكملش كلامه شافها قدامه واقفة جنب مراته
فضلوا يبصوا لبعض و قرب باسم منها حـ,,ـضنها و بعد شويه عنها : انتي كويسة
ابتسمت ياسمين : كويسة يا أبية ..الف مبروك على جوازك
باسم بحزن : وانتي مبروك ليكي كنت مستني تعرفيني الاول قبل ما اعرف من الغريب
ياسمين مسكت أيده و قالت بحزن : انت عارف انك اكتر انسان انا مبحبش يزعل مني ارجوك متزعلش
حـ,,ـضنها باسم تاني و ابتسم : انا متاكد ان جوازك ده خير ليكي وانا سعيد عشانك
ندى : طب ممكن تاخدوني معاكم عشان اخويا مش راضي يحـ,,ـضنني
ضحكت ياسمين و حـ,,ـضنتها
عز من وراهم : ايه الحـ,,ـضن الجماعي ده معلش انا عايز مراتي
دخل عز شد ياسمين بس وقف لوهله و بص عليها و بص على أخته اللي كانت قاصدة تلبسها اللون اللي بيحبه عز
غمزتله ندى وهي بتضحك
خدها لاوضتهم و قفل الباب ووشه بدأ يبقى احمر من تأثير اللون و جمالها عليه
ياسمين : هنسافر امتى ..اه وانا مش معايا جواز سفر
قرب عز منها و بؤبؤ عينه بدأ يضيق
ياسمين : انت بتقرب ليه
حـ,,ـضنها عز من غير ما يتكلم وهمس في ودنها : انتي ازاي حلوة كده
غمضت عينيها بس فجأة فتحتها و بعدته عنها وقالت بسخريه : معلش متقربش مني اصلي هبوظلك لبسك و كمان عايزة اوضه لوحدي هنا و في اليونان
خرج عز من غير ما يتكلم كانت مسيطرة عليه حاله من الرغـ,,ـبة بس حاول يسيطر على نفسه
بعد ساعة كان بيركب طيارتة الخاصه و ياسمين جنبه
وصلوا الفندق اللي هيفضلوا فيه
خدها عز و طلعوا اوضتهم بس أصرت انها تبقى في اوضه لوحدها و فعلا حجز الاوضه اللي جنبه
عز : طب ادخلي استني عندي بدل ما انتي واقفة برا كده لحد ما يجيبوا المفتاح بتاعك
ياسمين بغرور : ابدا مش هيحصل يا بتاع المخـ,,ـدرات
عز ببرود : سـ,,ـلاح ..صححي كلامك و اقولك خليكي واقفة برا كده مش مهم اصلا
دخل و قفل الباب وهي فضلت واقفة برا خـ,,ـايفة
وصل اخيرا الراجل و خدت المفتاح و دخلت و قفلت
لسه هتقلـ,,ـع الحجاب الباب خبط
ضحكت ياسمين بمكر و جريت على الباب وهي فرحانة و بتقول في سرها : مقدرش على فراقي عشان يعرف بس انا ياسمين مش اي حد
فتحت الباب بسرعة و فجأة بصت بقرف كان عز واقف و جنبه بنت يونانية مش لابسه ..احم اقصد لابسه شورت و تيشرت في منتصف الخصر
عز وهو بيغيظها : لو عوزتيني انا هبقى قاعد عالبحر مع تينا
عز : يلا يا بيبي
تينا : يلا يا روهي
خدها و مشيوا
ياسمين بقرف : حله و لقيت غطاها و تلاقيها من بولاق اصلا ………
يتبع…..
رواية طـ,,ـوفان قلب الفصل السابع 7 بقلم سمية عامر
” لقد بدأ قلبي في الانهـ,,ـيار، لا تقترب ف نيـ,,ـران قلبي ستحـ,,ـرقك ”
فتح الباب فجأة دخلت ندى اخت عز اتصد,,مت لما شافته بيبـ,,ـوس ياسمين اللي دفعته عنها بكل قوتها و ضـ,,ـربته بالقلم
صوتت ندى و قفلت الباب عليهم هما التلاته
جريت ندى على ياسمين وقفت قدامها عشان عز ميقربش منها بس العكس ضحك عز و راح قعد على الكرسي حط أيده على خده و ابتسم
استغربت ندى و جريت ياسمين على الحمام من غير ما تتكلم
ندى ل عز : انت بتعمل ايه يا عز بتبـ,,ـوسها ليه
عز : ببـ,,ـوس مراتي ليه ..ده سؤال
ندى بعصبية : لا يمكن تكون اتجوزت انا عارفاك اكتر من نفسك ليه عايز تكـ,,ـسر باسم و معتز بأي طريقة هتكـ,,ـسرهم باختهم ده حل بالنسبالك
قام عز وقف قدام الشباك و ضحك باستهزاء : انا كمان كنت فاكر اني اعرفك وأننا اسرارنا سوا بس اختي الحبيبه من سنه راحت اتجوزت من غير حتى ما تقول لاخوها اللي بتقول انها عارفاه و مش بس كده لا دي سافرت من غير ما تتكلم ولا تقول اي حاجه
ندى : أما اخويا يرفض الشخص اللي بحبه من غير سبب يبقى كان لازم اعمل كده
عز : عملتي اللي يريحك ؟
ندى : عز خلينا ننسى اللي فات الموضوع مش مستاهل كل الغـ,,ـضب ده منك سيب ياسمين تروح لإخواتها البنت مصدومة من كل ده
عز راح عند باب الحمام فـ,,ـتحه بكل عنـ,,ـف كانت ياسمين قاعدة تعـ,,ـيط
شدها من ايديها عند أخته و زعق : انا مين يا روحي قولي لاخت جوزك انا ابقى مين
افتكرت ياسمين معتز و اخر ليله بينهم لما حاول يعـ,,ـتد ي عليها و مرحمهاش و غمضت عينيها و قالت : احنا متجوزين عز جوزي
ندى : طب فين ورقه جوازكم العرفي
مسك عز ندى : انتي كده زودتيها اوي يلا اتفضلي اخرجي عايز اقعد مع مراتي لوحدنا
خرجها من الأوضه و دخل مسك ياسمين من شعرها بقوه : القلم اللي ضـ,,ـربتهولي هيتردلك عشره
عيطت اكتر سابها و كمل : هـ,,ـربتي من اخواتك ليه و لو مردتيش استعدي عشان اخد حـ,,ـقوقي الشـ,,ـرعيه
صـ,,ـرخت ياسمين : حـ,,ـقوق ايه انت اصلا مش جوزي و لا يمكن هتجوزك
لسه هيقرب منها صـ,,ـرخت اكتر مسكته من ياقته : هـ,,ـربت عشان اخويا حاول يعـ,,ـتدي عليا
اتسعت عين عز و فجأة قعد يضحك بهستريا و يتمتم : اخوكي …
ركز على ملامحها و خـ,,ـوفها و مسك ايديها : انتي شكلك تعبانة لازم ترتاحي
ياسمين بصوت ضعيف : بس انا مش بكذب
حط أيده على رأسها و ضـ,,ـمها ليه : طب اهدي تعالي نامي
ياسمين و هي بدأت تحس أنه بقى انسان مش حـ,,ـيوان قالت بهدوء : هنام فين
عز : على السـ,,ـرير
ياسمين : وانت
عز بلين قلب : هنام على الكرسي بس يلا قومي غيري لبسك الفستان ده مش مريح
ابتسمت ياسمين لطريقته الهاديه : بس انا معنديش لبس هنا
راح عز جابلها قميـ,,ـص و بنطلون من بتوعه
عز : خدي غيري لبسك و خدي راحتك انا هنزل تحت شويه
ياسمين بتعب : انت ليه ساعدتني ..انت متعرفنيش
عز وهو بيحاول يطمنها بنظراته: اوقات مش لازم نبقى قاسيين على الناس الغلط و انتي ملامحك بتقول انك مبتعرفيش تكذبي بس بتسـ,,ـرقي
اتصد,,مت ياسمين و ردت بسرعة : اسـ,,ـرق ايه ..
ضحك عز و قرب منها : لما اطلع خليكي بشعرك عشان محدش يشـ,,ـك فينا
خرج عز قبل ما تنطق و غمضت عينيها هي عارفة أنه مصدقهاش بس احـ,,ـساس انك تلاقي حد يطمنك حد يكون معاك لين القلب متعاطف مع د,,موعك هو افضل احساس ممكن يقابلك
نزل عز تحت لقى معتز و باسم لسه قاعدين
عز بلامباله : انتو لسه هنا ..انا مش مرحب بيكم
ندى حزن : عز ارجوك
قام معتز وقف و قرب من عز : لو ياسمين منزلتش دلوقتي انا هقلب البيت ده كله لجحيم و محدش يعرف يوقفني
بصله عز بتحدي و قلـ,,ـع جاكيته : انا اللي هبعتك للجحيم بأيدي لو متكلمتش بأدب وانت في بيتي
باسم : عز ..زي ما اتجوزت ياسمين تطلـ,,ـقها اختي لسه صغيرة
عز بابتسامه خـ,,ـبيثه وهو لسه بيبص ل معتز : بس ياسمين مرتاحه معايا اوي
اتعصب معتز بس هدي شويه لانه اذكى من أنه يكشف نفسه و نواياه بالسهولة دي
معتز : هتقبل بيها حتى وهي بتحب واحد تاني ..حتى وهي كانت هـ,,ـربانة مع واحد تاني ..يوسفني اقولك أن اختي المصونة لعبت عليك بعد ما ..
باسم بعصبية : معتز انت بتقول ايه ازاي تقول كلام زي ده
بص معتز ل باسم بحده و شر : كلامي صح ولا غلط
خد باسم ندى و دخل اوضتهم و قفل الباب من غير ما يرد
عز بهدوء : و دلوقتي يلا اتفضل بره مفيش حد عايزك
ضحك معتز و راح ناحيه الباب و قف شويه و خرج
بص معتز من برا على اوضه عز شافها بتسرح شعرها اللي دايما كان بيحب يشوفه سايب على أكتافها بكل حريه
حس بغيرة بس ركب عربيته وهو لسه بيبص عليها و اتملت عينيه بالد,موع : انا مكنتش عايز يحصل كل ده بس مقدرتش اكون اخ ..كل مرة كنتي بتكبري فيها قدامي كنت بحس ان قلبي هيطلع من مكانه
“و ما الحب الا جنون قد يجعلك تفقد كل إرادتك ..قد يجعلك تنهار أمام اجتياحه …قد يجعلك تفعل ما لا تريد و في الاخير تفقد اخر انفاسك في سبيله ”
دخل عز عليها و قفل الشباك بعد ما لاحظ وجود معتز تحت
مشي معتز راح على بيته وهو غـ,,ـضبان صورتها لسه في باله عيونها نظراتها
وصل البيت فضل يبص على كل الصور اللي ليهم سوا من صغرهم لحد ما كبرت
معتز لنفسه : حتى لو اتجوزتي هتفضلي ليا و هيجي يوم و نتجمع سوا
ياسمين بخـ,,ـوف : انت بتقفل الشباك ليه
عز بهدوء : مبحبش حد يشوف مراتي
رفعت ياسمين حاجبها : انت صدقت اللعبة ولا ايه
ضحك عز و قرب منها وعيونه على شعرها الطويل : شكلك احلى من غير حجاب
اتكسفت و قامت وقفت : لحد ما تخلص اللعبة عشان محدش يشك
عز : انا بكره هسافر اليونان
ياسمين بقلق : ليه كده هيجوا ياخدوني
عز : عندي شغل
ياسمين : شغل ايه انت رجل اعمال ولا ايه
عز ابتسم و قعد : لا تاجر
ياسمين بفرحه : تاجر بجد انا بحب الناس اللي كده بيسافروا في تجارة و حاجات حلوه الله
عز بابتسامه خـ,,ـبيثه فيها شي من السخريه : اه الناس اللي كده ..طيب انا تاجر بس مش تاجر من الناس اللي كده انا تاجر سـ,,ـلاح
اتصد,,مت و برقت : مين ..طب انا لازم اخرج من هنا
ضحك عز و قرب منها اكتر و قال بهمس و غرور : متقلقيش انتي مش حلوة بالنسبالي أنا شوفت الأحلى بكتير متحطيش امل انك تحبيني زي المسلسلات عارف ان مغـ,,ـراياتي كتير
اتغاظت ياسمين شويه : مين قالك اني حبيتك اصلا هو عشان انت حلو و طويل و عريض و عندك عضلات اقصد ..انك مش حلو ولا حاجه و جسـ,,ـمك عادي يعني
ابتسم عز و قرب من ودنها اكتر : لما خدودك بتحمر بتبقى احلى من الفراولة
اتكسفت و زادت حمره خدودها و جريت على السـ,,ـرير نامت و استغطت بالبطانيه
ضحك عز و اتصل على واحد و دخل يكلمه في الحمام عشان هي متسمعش خرج لقاها نايمه كأنها منامتش بقالها سنين
قلـ,,ـع القمـ,,ـيص رماه على الكرسي و راح نام على السـ,,ـرير ……
يتبع…..
رواية طـ,,ـوفان قلب الفصل الثامن 8 بقلم سمية عامر
معتز وهو بيتفحصها من فوق لتحت : انا اسف على اخر ليله بيننا ..انا عايز اصلح غـ,,ـلطتي تتجوزيني يا ياسمين
برقت ياسمين و اتصد,,مت : اتجوز اخويا ..انت ..عايز تتجوز اختك
قامت وقفت وهي خـ,,ـايفة كانت عينه حمره بعدت شويه : انت عرفتي مكاني منين
قام عز وقف و قرب منها شدها عليه : يعني كل اعتراضك اننا اخوات .. مش عشان انتي متجوزة مثلا ..لان دي تمثيليه بينك و بينه صح مفيش جواز
عيطت ياسمين وهي بين أيديه و حاسه بوجع من مسكته ليها
معتز بعصبية و بيضغط على ايديها : انطقي بقولك
ياسمين بصوت ضعيف مرتجف : عشان كنت هتحاول تعـ,,ـتدـ ي عليا تاني انا دايما بشوفك اخويا بس انت شايفني حاجه تانيه
ضـ,,ـربها معتز بالقلم و صـ,,ـرخ : امال طلعتي معاه اوضته وهو مش متجوزك ازاي و رايح جاي يحـ,,ـضن فيكي ده كده الشرف بالنسبالك ..على العموم خلاص انا مش مستني رأيك هنسافر دلوقتي و نتجوز اول ما نرجع
قعدت ياسمين على الأرض و فضلت تعيط : انا اختك يا معتز متعملش كده ارجوك لو عملت كده هنتحر
شدها من ايديها و مشي بيها وهي بتعيط ركبها العربيه و مشي
رجع عز من الميتنج مكانتش موجودة استغرب و طلع أوضتها مكنش في حد نزل يدور عليها زي المجنون اختفت ..
راح لمدير الفندق طلب يشوف الكاميرات اللي كان واضح فيها كل حاجه ضـ,,ـرب معتز ليها و خدها بالاجبار
اتعصب عز و اتصل على واحد : ابعت قوات حالا على بيت المشتبه بيه .. خـ,,ـطف ياسمين
حسين رئيسة : ياسمين مين يا عز ..
عز وهو بيغمض عينه : مراتي ..خـ,,ـطف مراتي يا حسين بيه
حسين: قصدك أخته ..انا عارف كل حاجه و اوعى تنسى انك في مهمه يا عز و مهمتك انك تعرف معتز بيجيب المخـ,,ـدرات منين و اعتقد ده سبب سفرك اليونان
عز بعصبية شديدة و صوت عالي : لو مش هتساعدني الاقيها اي معلومة انا عرفتها مش هقولها
حسين بعصبية : انت بتهددني ..احفظ مركزك يا حضره الظابط
قفل عز في وشه و جري على بره ركب عربيته كان معتز ليه بيت في اليونان بيخلص فيه كل صفقاته
وصل عز هناك و لكن مفيش اي حركه في البيت حتى النور مطفي
اتعصب اكتر و ركب عربيته راح على شركه الطيران شاف كل الاسامي و مواعيد الطيارات
في الوقت ده كان معتز في مركب في البحر راجع على مصر و فقدت ياسمين وعيها من التعب
افتكر عز أن معتز ليه مركب و يقدر يرجع بيه على مصر اتجنن اكتر بس وقف لما اتصل عليه رئيسة : انا مش هلومك على كلامك بس عايز اقولك أن معتز اتحرك من المينا يا عز و الشرطه متقدرش تدخل لأنها في الاول و الاخر أخته
عز بعصبية : مش أخته ..متسجلة على اسمهم بس إنما هي مش أخته
حسين : دي اجرائات قانونية بتاخد شهور عشان تثبت ده
قفل عز الخط و ضـ,,ـرب على عربيته و اتنهد : مش هسيبهالك .. دي ليا لوحدي
وصل معتز الحدود المصرية و كان في عربيه سودة كبيرة مستنياه
شالها و حطها فيها و بـ,,ـاس ايديها و ابتسم وصلوا بيته و دخلها اوضه النوم حطها على السـ,,ـرير و خرج برا يتصل على المأذون و على باسم اخوه
باسم بصد,,مه : اشهد على ايه
معتز ابتسم : على عقد جوازنا انا و ياسمين .. اخيرا وافقت متخيل انا فرحان ازاي
باسم بمكر : خليني اكلم ياسمين اتاكد منها
معتز بخبث : بتلبس فستان الفرح
باسم بعصبية : فوق يا غبي فووووق دي اختك و متجوزة
معتز : انت صدقت ولا ايه كله كان كذب مفيش جواز مفيش اي حاجه بينهم المهم انا هتجوزها انهاردة اخيرا
قفل معتز الخط و خد جاكيته بسرعة
ندى بخـ,,ـوف : باسم في ايه ..مالك بتجري ليه
غمض باسم عينه و متكلمش و خرج بسرعة لا يمكن يقدر يواجه مراته و يقولها أن ابشـ,,ـع جـ,,ـريمه في تاريخ البشرية هتحصل اخوه عايز يتجوز أخته حتى لو مكانتش أخته من نفس الد,,ـ,,ـم بس دول بقالها فوق ال 16 سنه مع بعض اخوات
وصل باسم تحت بيت معتز و عز وصل في نفس الوقت مسك باسم من ياقته و ضـ,,ـربه : ياسمين فيييين يا كـ,,ـلاب اكيد مخبيها فوق
ضـ,,ـربه باسم و جري على فوق و شاور للحراس يمسكوا عز
طلع باسم كان في هدوء مش طبيعي فتح الباب بالمفتاح اللي معاه و دخل
ضـ,,ـرب عز الحراس و طلع مسـ,,ـدسه من جيبه و هددهم و جري على فوق بسرعة
دخل باسم اوضه النوم اتصد,,م من المنظر اللي شافه
زقه عز من قدام الباب كانت ياسمين واقفة على سور البلكونة و معتز بيحاول يخليها تنزل كان قريب جدا منها و لبسها كله مليان بقع حمره
ياسمين بصريخ و عياط : اللي هيقرب منكم انا هرمي نفسي ابعدوا عني كلكم
عز بهدوء : ياسمين اهدي انا هنا انزلي و هنمشي سوا
باسم بخـ,,ـوف : محدش هيجبرك على حاجه انزلي من عندك ارجوكي
بصت ياسمين على معتز اللي كان بيعيط و صـ,,ـرخت عليه وهي منهارة : ايييييييه قول كلمه زيهم…قولي انزلي و متخافيش ..قولي انا اخوكي امانك و حمايتك ….قولي انك ملمستنيش ..قولي انتي في كابـ,,ـوس ..قول انك مغتصبت ش اختك الصغيرة ………….
“ما كل تلك الخيبات ..ما كل هذا الخذلان يا الله لتأخذ روحي المحطمة و قلبي الممزق ”
يتبع…..
رواية طـ,,ـوفان قلب الفصل التاسع 9 بقلم سمية عامر
بصت ياسمين على معتز اللي كان بيعيط و صـ,,ـرخت عليه وهي منهارة : ايييييييه قول كلمه زيهم ..قولي انزلي و متخافيش ..قولي انا اخوكي امانك و حمايتك ….قولي انك ملمـ,,ـستنيش ..قول انتي في كابـ,,ـوس ..قول انك مغتصبت ش اختك الصغيرة
اتصد,,م عز من كلامها و ضـ,,ـرب باسم على رأسه بالمـ,,ـسدس خلاه يفقد الوعي ووجه المـ,,ـسدس ناحيه معتز و صـ,,ـرخ : انا مش هرحمك يا ابن ال***
ضـ,,ـرب عز النـ,,ـار على معتز ولكن الطلـ,,ـقه خلته ينتفض و وقـ,,ـع من البلكونة هو و ياسمين من الدور ال 5
جري عز على ياسمين و هو مرعوب و غمض عينه لما لقى حمام سباحه صغير للاطفال تحت البيت من الجهه الخلفيه
نزل بسرعة على تحت كانت ياسمين بتبص على معتز اللي واقـ,,ـع في حمام السباحه غـ,,ـرقان فيه و كل الميه حمره وهي مصدومة و بتعيط
جري عز عليها حـ,,ـضنها بقوه
ياسمين بخـ,,ـوف وهي بتتمسك بيه اكتر : خليك معايا ارجوك
شالها و مشي بيها بسرعة وهو بيضـ,,ـمها اكتر ليه
ركب العربيه و بأقصى سرعة عنده وصل بيها للمستشفى
عز بحزن : انتي كويسة ..عملك ايه ؟
ركزت ياسمين في عين عز و فجأة عينيها اتملت بالد,,موع و عيطت و حطت ايديها على وشها : انا مش فاكرة حاجه ..ارجوك خلينا نمشي من هنا مش عايزة اروح مستشفى
حـ,,ـضنها و بـ,,ـاس راسها و راح على بيته
اول ما دخل البيت قفله من كل مكان
مسك عز ايديها و باسها وهو حزين : محصلش حاجه انا معاكي و هفضل معاكي دايما
نزلت راسها في الأرض و مشيت بخطوات ثابتة للدور العلوي و قفلت الباب عليها و قعدت على السـ,,ـرير و ضـ,,ـمت رجليها و فضلت تعيط
اتصل عز على الخدامه اللي كانت بتنضف و قالها تشتري لبس و اكل و تيجي بسرعة
…
فاق باسم و كانت رأسه بتنزف مكنش في اي حد في الأوضه جري بسرعة يبص من البلكونة ..كان رجالة معتز اتصلوا على الإسعاف و وصلوا و شايلينو
نزل باسم بسرعة لتحت و ركب مع عربيه الإسعاف وهو غـ,,ـضبان من اخوه بس في الاول و الاخر ميقدرش يسيبه في الحاله دي
في بيت عز الدين
طلع عز عند الأوضه اللي فيها ياسمين و خبط بهدوء مكنش في جواب
فتح الباب كانت لسه بتعيط و خـ,,ـايفة و بترتجف
قرب عز منها قعد جنبها : اهدي انتي في امان معايا ..مهما كان اللي حصل انتي لسه وردة الياسمين بتاعتي لسه اجمل واحده في البنات كلهم ..
رفعت ياسمين راسها و حـ,,ـضنته و عيطت اكتر مسك فيها اكتر و ضـ,,ـمها و غمض عينه
عز : يلا قومي غيري لبسك المبلول ده هتبردي
ياسمين بخـ,,ـوف بعدت عنه : لا ..لا مش هغير
حط أيده على خدها و بـ,,ـاس راسها : انا عمري ما هأذيكي في واحده هتيجي تساعدك و …
صـ,,ـرخت ياسمين و عيطت اكتر : لا مش عايزة حد يساعدني ارجوك انا هغير لوحدي
عز : طب خلاص اهدي ..اهدي مش مهم هي
قام عز فتح الدولاب طلع لبس من لبسه و حطه قدامها على السـ,,ـرير : انا هستنى بره بس متطوليش
خرج عز ووصلت الخدامه اول ما خبطت دخلها بهدوء من غير ما ياسمين تسمع و خد الاكل منها جهزه في أطباق و طلب منها تنضف البيت وممنوع تطلع الدور العلوي ابدا مهما حصل
خد الاكل و اللبس و طلع فوق فتح الباب كانت ياسمين دخلت الحمام اللي في الأوضه قاعدة في البانيو بتعيط و قرفانة من نفسها
جهز عز الاكل على السـ,,ـرير و حط اللبس بتاعها في الدولاب و فضل قاعد مستني
فات ساعة و مفيش اي رد منها ولا حتى خرجت
قام عز خبط على الباب : اخرجي يلا كفايه كده
مردتش عليه
عز : ياسمين هفتح الباب لو مطلعتيش
فتحت ياسمين الباب وهي لابسه لبسه قميـ,,ـص واسع جدا و بنطلون واسع كانت بترفعهم وهي واقفة و شعرها المبتل
ابتسم عز و مسك ايديها
سحبت ياسمين ايديها وهي خـ,,ـايفة
رفع عز أيده : تمام ..مفيش لمـ,,ـس يلا ناكل
خدها قعدها على السرير كان تفكيرها شارد و اعصابها تعبانة
عز : احم يلا ناكل ولا اكلك انتي
ياسمين بتعب و صوت ضعيف : مش ..مش جعانة ارجوك ..عايزة انام
عز :كلي نقطه بس زي الشاطرة وانا هسيبك تنامي طيب
اكلها حاجات بسيطه و خرج برا للخدامه
عز بجديه و كل برود : لو العالم بينتهي اوعي تطلعي فوق أو تصحي الهانم انا هطلع اطمن عليها و انزلك تاني
سكتت الخدامه و دخلت اوضتها اللي في المطبخ
وصله تليفون من واحد من رجالته: عز بيه معتز باشا في المستشفى لسه عايش انا مراقب كل حاجه زي ما قولتلي
اتعصب عز و في رأسه الف جريمه عايز يعملها في معتز
عز : الصبح انا هاجي اقـ,,ـتله بايدي
طلع عز فوق فتح الباب بهدوء كانت قاعدة على السـ,,ـرير بتعيط
قرب منها و حط أيده على ايديها : خليكي واثقة فيا
ياسمين بتعب و انكسار : توعدني انك مش هتأذيني
عز : اوعدك ..
حـ,,ـضنته ياسمين بسرعة و اشتدت في البكاء
حـ,,ـضنها عز و نامت بين أيديه زي الطفله
” و إن ظلموكِ ف انا في الظلام حليفك..و في النور رفيقك ..انتي لستي بمفردك مازلت معكِ ”
غمض عز عينه و جواه حقد كبير و رغـ,,ـبة في الانتقام لازم ينفذها ……..
يتبع…..
رواية طـ,,ـوفان قلب الفصل العاشر 10 بقلم سمية عامر
صحيت ياسمين الصبح كانت حاسه ان جسـ,,ـمها مشـ,,ـلول مش قادرة تتحرك بصت لقيت نفسها نايمه في حـ,,ـضن عز اللي قاعد على السـ,,ـرير وواخدها في حـ,,ـضنه من امبارح
ابتسمت ياسمين ولكن اتوترت و حاولت تصحيه
ياسمين بهدوء : عز ..اصحى
فتح نص عين و غمض تاني
ياسمين : اصحى انا شوفتك لما فتحت عينك ابعد ايدك عايزة اقوم
فتح عز عينه و ضحك : محدش يعرف يضحك عليكي
قامت ياسمين بسرعة و قام هو وراها ولكن ضهره اتشـ,,ـنج من القاعدة و طلع صـ,,ـرخه صغيرة : اااه ضهري يا مفتريه انتي كام كيلو
لفت ياسمين بضهرها و دخلت الحمام وهي بتضحك عليه
قام عز خد هدوم و خرج برا ينزل الحمام اللي تحت عشان ياسمين تاخد خصوصيتها
الخدامه : عز بيه انا حضرت الفطار و نضفت البيت تحب اعملك حاجه تاني
عز : لا شكرا يا فوزية روحي دلوقتي و تعالي بكره انا هتغدا برا انهاردة
ابتسمت فوزية و خرجت
اتحمم عز و لبس و حط عطره المفضل و طلع فوق قبل ياسمين ما تخرج من الحمام مسك مسـ,,ـدسه حطه في البنطلون ووقف عند الشباك يبص منه كان الهوا حلو بداية الشتا و ريحه الهوا نقي
خرجت ياسمين كان شعرها البني مفرود على كتفها و ملامحها ناعمة قربت من عز اللي كان واقف بشموخ عند الشباك : الهوا حلو جدا كأنه بيصالح روحك و ينقيها
ابتسم عز وهو بيبصلها : عارفة انك اجمل بنت انا شفتها
حزنت و فضلت باصه قدامها : ازاي لسه شايفني حلوة بعد اللي حصل انا خـ,,ـايفة جدا
ابتسم عز و مسك ايديها و بص من الشباك : مفيش حاجه حصلت لسه نظرتك البريئة في عيونك ..
” و كانكِ صباح مبهج بعد ليله عيد أرهقت روحي ..تنيري عتمتي و ظلامي ”
عز بتمثيل : ااااااه ضهري مش قادر لسه بيوجعني
ياسمين بقلق عليه : طب اتصل على الدكتور يمكن حاجه اتكـ,,ـسرت
عز وهو بيقرب منها بخبث : قلبي ..قلبي هو اللي فيه طـ,,ـوفان مش قادر يقف غير عند بابك ..قوليها و ريحيه
ابتسمت ياسمين بخجل شديد حست بنبضات قلبها بقت عاليه جريت بسرعة على بره
ابتسم عز بحزن بس فرح أنها بدأت تتحسن عن امبارح
مسك تليفونه كان في 50 اتصال من حسين رئيسة
قفل عز التليفون و رماه من الشباك: مبقاش يفرق معايا انا هعمل اللي يريحها هي و بس
اخد الفساتين اللي في الدولاب و خرج بيها بره كانت ياسمين قاعدة
عز : احم …مش هتدلكي ضهري
ياسمين بخجل : عيب مش هعمل كده طبعا
ضحك عز و مد أيده باللبس: دول ليكي اختاري منهم اللي تحبيه
ابتسمت و اخدتهم
ياسمين باحراج : عايزة اقولك حاجه
قعد عز جنبها : نعم
ياسمين : انا كنت محتاجة شويه فلوس
عز باستغراب : كل اللي تحبيه بس ليه
ياسمين : عشان ..عشان عايزة اسافر
عز : تسافري فين و لمين
ياسمين : متقلقش انا اقدر اعتمد على نفسي هروح ل عم امي في تركيا
عز : ده كويس
ياسمين : اكيد اه كويس جدا و بيحبني اوي ( طبعا ده كذب هي متعرفش اي حاجه عن عم أمها )
عز بخـ,,ـوف عليها : خليكي هنا ..معايا
ياسمين : مش هقدر ….انا محتاجة ابعد خالص عن المكان ده
زعل عز ولكن ابتسم : اللي يريحك
قرب منها اكتر و بـ,,ـاس ايديها و ركز في عيونها و قال بهدوء : متسافريش و تعالي نتجوز
ياسمين بحزن : انت بتحبني يا عز؟
عز : انا ……….
يتبع…..
رواية طـ,,ـوفان قلب الفصل الحادي عشر 11 بقلم سمية عامر
قرب عز منها اكتر و بـ,,ـاس ايديها و ركز في عيونها و قال بهدوء : مستافريش و تعالي نتجوز ..
ياسمين بحزن : انت بتحبني يا عز ؟
عز وهو حاسس بفيضان كبير من المشاعر جواه : انا ..
ياسمين بحزن اكتر: انت بتشفق عليا عشان اللي حصلي …احنا قعدنا يومين بس مع بعض معتقدش هتحبني فيهم وانا مش عايزة اظلمك لاني …
ابتسم عز على سذاجتها : شفقة ..انا هشفق عليكي …انا هشفق على نفسي لو ضـ,,ـيعتي مني و ايه اللي حصلك انتي لسه اجمل بنت في العالم لسه نورك بيخليني ادوب
عيطت ياسمين و عينيها نزلت في الأرض : لا يا عز انت الطف من انك تبقى مع واحده زيي ارجوك خليني اروح لعمي وهو هيهتم بيا انت اتجوز و عيش حياتك مع واحده حلوة تستاهلك
اتعصب عز و كـ,,ـسر الكوباية اللي جنبه : اعملي اللي يريحك
قام عز و اتصل برجالته يأمنو الطريق و يجهزوا الهليكوبتر عشان يوديها لعمها
كانت ياسمين مغمضه عينيها و بتعيط بصوت مكتوم
في المستشفى
ندى بخـ,,ـوف : باسم انا اسفة معرفش ليه عز عمل كده بس معتز هيكون بخير انا متأكدة
باسم بألم شديد كان بيتكلم جوا نفسه : لازم تسيبها كفايه فـ,,ـضايح بقى هتعمل ايه فيك لما تعرف أن اخوك شقيقك اغـ,,ـتص ب أخته و كان عايز يتجوزها …كفايه لحد هنا لو بتحبها سيبها تعيش في جو نضيف
ندى بقلق اكتر : باسم ..انت كويس
مسك باسم ايديها و حـ,,ـضنها وهو بيعيط جامد زي طفل صغير عارف انه هيهـ,,ـرب من أمه و مش هيشوفها و أن ده هيكون الوداع الاخير : انا اسف يا ندى
ندى بحزن ربطت على ضهره بحنان بايديها و قالت : اسف على ايه يا حبيبي انا اللي اسفة و مش هكلم عز تاني
عيط باسم اكتر و بعد عنها : انتي طالـ,,ـق
اتصد,,مت ندى و مسكت أيده بحزن شديد : لا يا باسم لا انت بتقول كده من زعلك ارجوك متقولش كده انا عمري ما كنت وحشه معاك
سابها و مشي وهو مش قادر حزن شديد سيطر على قلبه
وقـ,,ـعت ندى في الأرض و فضلت تعيط و حطت ايديها على بطـ,,ـنها : طب و ابننا هيتربى بعيد عنك ازاي
وصل عز و معاه ياسمين عند الهليكوبتر
ركبت ياسمين و بصت لعز اللي كان مش قادر أنه يركب معاها
ضـ,,ـمت ياسمين حاجبها بحزن شديد هي هتفارقة هنا ..خلاص الحكايه انتهت
عز : خلي بالك على نفسك
ياسمين وهي بتحاول تبينله انها مش هاممها : وانت كمان
طارت الطيارة و غمضت ياسمين عينيها و في نفس الوقت غمض عز عينه بحزن
في المستشفى
خرج معتز من غرفة العمليات بعد ما طلعوا الرصـ,,ـاصه منه و عالجو الجـ,,ـرح اللي في رأسه لما وقـ,,ـع من فوق و اتخبط في حمام السباحه
فاق معتز وهو مش قادر شاف باسم قاعد قدامه
معتز بتعب : ..انت …انت مين ..انا بعمل ايه هنا ..راسي بتوجـ,,ـعني ليه
باسم كان ناوي يقـ,,ـطع عـ,,ـلاقته باخوه بس اتصد,,م لما لقاه مش عارفة
باسم بمكر : انت مش عارفني
معتز بتعب : انت مين ..انا مش فاكر حاجه
نادى باسم على الممرضه و جابت الدكتور و جات بسرعة
خرج باسم بره و بعد ربع ساعة خرج الدكتور : للاسف المريض عنده فقدان ذاكرة
باسم : متاكد انه فاقد الذاكرة
دكتور احمد : اكيد يا باسم بيه واضح جدا من حالته لازم نتعامل معاه بهدوء الفترة الجايه
باسم : هيستمر لأمتى فقدان الذاكرة
الدكتور : الله اعلم على حسب ممكن يستمر شهر اتنين أو سنين او حتى للأبد
مشي الدكتور و دخل باسم عنده
معتز : على حسب كلام الدكتور انت اخويا الكبير
باسم غمض عينه هو مش قادر يبص عليه أو حتى يتقبل كلام منه ولكن لازم يفضل معاه : اه اخوك
معتز : طب ممكن نرجع بيتنا انا مش قادر افضل في المستشفى
باسم بحده : لا مينفعش لما الدكتور يقول
معتز : طب احنا لينا أهل ؟ اخوات اي حد لانك لوحدك
باسم غمض عينه بضيق و افتكر ياسمين و حزن : لا ملناش اخوات ابونا في امريكا دبلوماسي كبير و عـ,,ـلاقتنا بيه هشه بس اتصلت بيه و زمانه جاي القاهرة قريب
في مكان آخر
وصلت ياسمين تركيا اتنهدت و نزلت من الطيارة و مشيت بعيد و خدت الشنطه اللي جهزهالها عز و فتحتها وهي قاعدة قدام الخليج ـ,,ـخـ,,ـايفة من الناس اللي حوليها كلهم بيبصولها
دورت في الشنطه لقيت تليفون حديث و فلوس كتير و لبس و ميه و اكل
ابتسمت بحزن لأنها عارفة أن عز هو اللي حط الحاجات دي و كمان ورقة فيها عنوان عم أمها
امتلائت عينيها بالد,,موع و ابتسمت بحب كانت أول مرة تحس ان في حد جنبها حتى وهو بعيد عنها
قامت وقفت و أجرت تاكسي و اديتله عنوان عمها من الورقة
وهي رايحه في الطريق شافت مستشفى قلبها دق وقفت بتاع التاكسي و خدت الورقة و الشنطه و نزلت قدام المستشفى
دخلت و شغلت الترجمه في تليفونها و سجلت فيها للاستقبال أنها عايزة دكتورة نساء
وصفولها الطريق و مشيت وهي بتترعش و دخلت اوضه و قعدت تستنى الدكتورة و على الرغم أن الجو هناك كان برد إلا أنها جسـ,,ـمها كله سـ,,ـخن
دخلت الدكتورة و رحبت بيها و كلمتها ياسمين بالترجمه
ياسمين : انا عايزة اعرف انا مازلت بنت او لا
الطبيبة باللغه التركية : مش فاهمة ممكن توضيح
ياسمين بخجل : عـ,,ـذراء أو لا
ابتسمت الدكتورة و شاورتلها تقعد على السـ,,ـرير و تنام خالص
خلصت الدكتورة كشف و قعدت على الكرسي
قامت ياسمين وهي مرعـ,,ـوبة قعدت قدامها
الدكتورة : مبارك انتي ………
يتبع…..






