
عائشة كوروجو سيدة تركية تعدت سن الستين من ولاية إزمير غرب تركيا
-
قصة ﺣامي الجرادديسمبر 12, 2024
-
اب يوصل ابنته كل يوم والمفاجأة صاد..مةنوفمبر 19, 2024
-
فيديو حصد185 مليون خلال يوميننوفمبر 7, 2024
-
مشـ،ـكلةنوفمبر 7, 2024
أحبت زوجها كثيرا وكان عندها بمثابةالوطن الأخيـ,,ـر و بذلت كل ما في وسعها من أجل إسعادهولكن لسبب ما استغـ,,ـنى عنها زوجها الذي كان بالنسبة لها كل حياتها وطلـ,,ـقها بعد ٤٠ سنه زواج وتزوج فتاة صغيرة .عاوز يعيش حياته….
لكن حياتها لم تنتـ,,ـهي عند هذا الحد ويبدو أنها بدأت بعد هذا الأمر وفكرت في الأمر ووجدتها فرصه لأن تعيش حياتها مره اخـ,,ـرى.
فقد قررت أن تعيش حياة سعيدة وبدأت تقوم بالاشياء التي كانت تريد أن تفعلها منذ طفولتها.
ببيع بيت لها ومع بعض المدخرات الأخـ,,ـرى وبدأت رحلة الاستمتاع بالحياة
و اشترت عائشة كاميرا وبدأت رحلات لا تنسى لوحدها مستغلة عروض الرحلات المخفضة التي تعلنها الشركات السياحية في بعض الاوقات.
لفت خلال هذه الرحلات 25 دولة والتقطت صورا وفيديوهات بكاميرتها في كل مكان ذهبت إليه لتستمتع بمشاهدتها عند عودتها إلى بيتها في ولاية إزمير.
ونظرا لجهل عائشة بالتكنولوجيا الحديثة وطريقة استخدامها لم تنقل الصور والفيديوهات إلى الكمبيوتر.
وفي ذات يوم فقدت عائشة كاميرتها الغالية عليها جدا وحـ,,ـزنت لذلك لما يعني لها ما بداخل الكاميرا من صور وفيديوهات. ولكن رب ضـ,,ـارة نافعة فقـ,,ـد حصل ما لم يكن بحسبان أحد نهـ,,ـائيا

زوجان على كاميرة عائشة وعندما شاهدا ما بداخل الكاميرا فـ,,ـوجئا بصور وفيديوهات ﻹمرأة فوق الستين مرحة وبشوشة
فقاما بمشاركة صور عائشة وفيديوهاتها على مواقع التواصل الاجتماعي في اﻹنترنت لتحصل على مشاهدات كثيرة جدا.
بحث الزوجان عنها وأخيـ,,ـرا وصلا إليها وذهبا إلى بيتها وأعطياها الكاميرا فشعـ,,ـرت عائشة بسعادة لا توصف لعودة أغلى ما تملك إليها.
وبعد انتشار صور عائشة وفيديوهاتها على الإنترنت وحصولها على نسبة مشاهدات عالية تناول اﻹعلام التركي قصتها فاشتهرت عائشة وأصبحت حديث الناس كلها.
وتمت استضافتها في برامج تلفزيونية اجتماعية عبر المحطات التركية وبعد ذلك تلقت عائشة عروضا للتمثيل في أفلام ومسلسلات.

أن شركات إعلانية طلبت منها أن تكون وجها إعلانيا لها. وقصت عائشة قصتها على منصة تيديكس TEDx.
وأصبحت عائشة نجمة وزادت سعادتهابعيدا عن زوجها الذي لم يرى جمالها الحقيقي
لم تعيش عائشه دور المرأة التي ظلـ,,ـمها زوجها ولكنها وجدتها فرصه حتي تعيش وتفعل ما كانت تريد أن تفعله من زمن طويل.

وفي الحقيقة لم تشـ,,ـتكي زوجها أبدا وكانت تقول دائما من حقه أن يبحث عن سعادته في أي وقت.
وهي سعيده جدا لما حدث وتقول إن الله أعطانا اشياء كثيره جميله يجب أن نستمتع بها
تظل تتعلّم من الحياة
ما دُمتَ على قيدها،
تُعلّمك كيف تواجه الأيام
بخليط من الإصرار والمرونة،
تُروّضك على الصبر،
تضعك في قلب التحديّات لتصقلك،
قد تجبرك بما ليس لك فيه خيار
لتكسبك مهارة التعامل مع ما لا تحب،
حتى إذا قطعت مسافات طويلة
وجدت نفسك قد نضجت كثيرًا”
أمارس التجاهل في حياتي كثيراً
ولا أخجل من هذا الاعتراف
لأن إهتمامي لا أعطيه إلا لمن يستحقه
أجمل ما قيل في راحة البال
قول عمر بن الخطاب :
اعتزل ما يُؤذيك
تجاهل بقدر الأيام
تجاهل بعدد شعر رأسك
تجاهل بعدد أنفاسك
فإن لم تُتقن فن التجاهل
ستخسر كثيراً جداً
وأولّهم عافيتك
”هذا الشعور سيء جدًا
هذا الشُعور الذي لا تصنيف لهُ أبدًا
لا حُب ، لا حُزن ، لا شيء
فقدان الشغف لِلأشياء
لِلأشخاص ، لِلمشاعر
لا رغبة في شيء أبدًا
كميّة كثيرة من الأوجاع
تشعر بِها في الرّوح ، في الجسد ،
ولو أردتَ الحديث عنها ،
لا تعلم مَا هي ،
ولا مِن أين ، ولا إلى أين”💔
”انحيازك للهدوء
تعاملك مع الأشياء ببساطة،
محاولاتك لرسم الابتسامة ،
تجاهلك العتب
في أشدّ حاجتك لممارسته،
اكتفاؤك بذاتك
تصالحك مع الغياب
المحادثات القليلة
هذا ما يطلق عليه “النضج”!
قال حسن البصري – رحمه الله – :
لا أظن أن الله يعذب رجلاً استغفر..
فقيل لماذا !؟
قال : من الذي ألهمه الاستغفار؟
فقيل : الله ..
فقال الحسن :
كيف يلهمه الاستغفار ويريد به أذى ؟!
“وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون”.
الحياة قد تنقلب عليك بِـلحظه
بِـ مُكالمة هاتف
بِـ نتيجة تحاليل
بـ خطوة خاطئة في الشارِع
بِـ مقابلة شخص
بِـ كلمة
بِـ موقِف !
لحظة واحدة كفيلة بجعلك تدور حول نفسك
مهما كانت مخططاتك، ترتيباتك و تأميناتك
فالحياة كُل يوم تخبرنا انه لا يوجد فيها ضمان غير إيمانك بربك
لا تجعل الدُنيا تسرق منك هذه الخمس:
– لحظة الصفاء مع ربك
– البر مع والديك
– الحُب لعائلتك
– الإحسان لمن حولك
– الإخلاص في عملك
قصة فيها عبرة .
في عام ١٩١٧م ، دخل الجنرال الانكليزي ستانلي مود احدى المناطق في دولة عربية… فصادفه راعي أغنام .
فتوجه للراعي وطلب من المترجم أن يقول للراعي:
“الجنرال سيعطيك جنيه استرليني اذا ذبحت كلبك الذي يجري حول الأغنام..”
الكلب يمثل حاجةً مهمة للراعي لأنه يسيّر القطيع ويساعد بحماية الاغنام من المفترسات،
ولكن الجنيه في ذلك الوقت يستطيع أن يشتري به نصف القطيع..
سُرَّ الراعي وانفرجت أساريره
و جلب الكلب وقام بذبحه تحت أقدام الجنرال…
حينها قال الجنرال مود له :
“أعطيك جنيه إضافي إذا سلخت جلده..”
بادر الراعي الى أخذ الجنيه وسلخ جلد الكلب.
قال له مود:
أعطيك بعد جنيه ثالث على أن تقطع الكلب الى قطع صغيرة.
ومباشرةً فعل الراعي ذلك.
فأعطاه الجنرال الجنيه وانصرف.
ركض الراعي خلف الجنرال ومن معه منادياً:
هل تعطيني بعد جنيه وآكله ؟؟؟
أجابه الجنرال:
(كلا أنا رغبت فقط بمعرفة طباعكم وفهم نفسياتكم فأنت ذبحت وسلخت وقطعت أغلى صديق عندك ورفيقك من أجل ٣ جنيهات وكنت مستعداً لأكله مقابل جنيه رابع وهذا ما أحتاجه هنا وما أود معرفته ).
والتفت بعدها إلى جنوده وقال لهم: “ما دام هناك الكثير من هذه العقليات فلا تخشوا شيئاً…”
القصة يرويها الدكتور علي الوردي في كتابه “لمحات اجتماعية من تاريخ العراق”.
وهي تظهر بعض النفسيات الضعيفة الموجودة في كثير من مجتمعاتنا المستعدة لفعل أي شيء مقابل المال دون إدراكهم إنهم باعوا الغالي بالرخيص.
وهذا ما يستخدمه أي احتلال أو عدو لتفكيك المجتمعات على مر التاريخ ..
ترى كم يوجد من بين شعوبنا ممن يستعد أن يأكل ليس لحم كلبه بل لحم أخيه من أجل حفنة من المال..!!؟؟ …








