إنا لله وإنا إليه راجعون😭 وفـ.ـاة الفنان القدير حسن يوسف بعد ان اعتزل الفن حزنا على وفـ.ـاة ابنه ” الأب الذي لحق بنجله “و شمس البارودى زوجته تنعيه تاركا وصيته الأخيرة..التفاصيل كاملة في اول تعليق

في صباح اليوم الثلاثاء، فُجع الوسط الفني والجمهور العربي بوفاة الفنان القدير حسن يوسف عن عمر ناهز 90 عام، أحد أبرز وجوه الدراما والسينما المصرية. جاء الخبر الصادم على لسان شقيقه محمد يوسف، الذي أعلن عبر حسابه الشخصي بموقع “فيسبوك” قائلاً: “إنا لله وإنا إليه راجعون، توفي منذ قليل شقيقي الأكبر الفنان حسن يوسف، تغمده الله بواسع رحمته”.
الراحل حسن يوسف، الذي قدّم للأجيال الماضية والحاضرة إرثًا فنيًا خالدًا من الأفلام والمسلسلات، كان قد فقد ابنته منذ عام تقريبًا، مما ترك أثراً بالغاً في نفسه، حيث لم يتمكن من تجاوز ألم الفراق. وقد عبّر العديد من أصدقائه وأسرته عن مشاعر الحزن والأسى التي تملّكته منذ رحيلها، حيث كان يرى فيها ملاذه ومصدر قوته في شيخوخته.
-
قصة ﺣامي الجرادديسمبر 12, 2024
-
اب يوصل ابنته كل يوم والمفاجأة صاد..مةنوفمبر 19, 2024
-
فيديو حصد185 مليون خلال يوميننوفمبر 7, 2024
-
مشـ،ـكلةنوفمبر 7, 2024
الحزن وأثره على القلب
أوضح الدكتور جمال شعبان، استشاري القلب وعميد معهد القلب سابقاً، أن للحزن تأثيرًا كبيرًا على الصحة النفسية والجسدية، وخاصة القلب.
وأشار جمال إلى ما يُعرف علمياً بـ”متلازمة القلب المكسور”، وهي حالة تصيب القلب نتيجة الحزن الشديد، حيث يتأثر نشاطه ويصبح عرضة لمضاعفات قد تصل إلى الوفاة. وأكد أن الحزن القوي الذي يعانيه البعض بعد فقدان عزيز يمكن أن يُضعف عضلة القلب ويؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة.
وأضاف الدكتور شعبان قائلاً: “التوتر النفسي والإجهاد الناتج عن الحزن الشديد يمكن أن يؤثران سلبًا على صحة القلب ويزيدان من احتمالية التعرض لنوبات قلبية مفاجئة، وهذا قد يفسر وفاة الفنان حسن يوسف بعد سنة من رحيل ابنته”. وأوضح أن العلاقات العاطفية القوية التي تجمع الأهل بأبنائهم، خاصة في مراحل متقدمة من العمر، قد تجعل القلب أكثر حساسية تجاه الأحزان والأزمات النفسية.
إرث فني خالد لـ حسن يوسف
ولد حسن يوسف في 10 ديسمبر 1934، وبدأ مشواره الفني في أوائل الستينات، وقدم خلال مسيرته الفنية مجموعة من الأدوار التي لا تُنسى في السينما والمسرح والتلفزيون. تنوعت أدواره بين الكوميديا والتراجيديا، وتميّز بأدائه القوي وصوته العميق، مما جعله يحظى بمحبة الجماهير على مدار عقود. لم يكن حسن يوسف مجرد فنان، بل كان رمزاً من رموز الفن العربي، حيث ساهم بأعماله في رسم ملامح الفن المصري الحديث.
وقد عاش حسن يوسف حياة مليئة بالتحديات، إلا أن رحيل ابنته ترك أثراً بالغاً في نفسه، وجعله يبدو أكثر عزلة وهدوءاً، مبتعداً عن الأضواء التي أحبها يوماً. ورغم محاولاته للعودة للعمل، إلا أن الحزن كان ينهش في قلبه، لينتهي به المطاف إلى هذه النهاية المأساوية.… .،،،
تظل تتعلّم من الحياة
ما دُمتَ على قيدها،
تُعلّمك كيف تواجه الأيام
بخليط من الإصرار والمرونة،
تُروّضك على الصبر،
تضعك في قلب التحديّات لتصقلك،
قد تجبرك بما ليس لك فيه خيار
لتكسبك مهارة التعامل مع ما لا تحب،
حتى إذا قطعت مسافات طويلة
وجدت نفسك قد نضجت كثيرًا”
أمارس التجاهل في حياتي كثيراً
ولا أخجل من هذا الاعتراف
لأن إهتمامي لا أعطيه إلا لمن يستحقه
أجمل ما قيل في راحة البال
قول عمر بن الخطاب :
اعتزل ما يُؤذيك
تجاهل بقدر الأيام
تجاهل بعدد شعر رأسك
تجاهل بعدد أنفاسك
فإن لم تُتقن فن التجاهل
ستخسر كثيراً جداً
وأولّهم عافيتك
”هذا الشعور سيء جدًا
هذا الشُعور الذي لا تصنيف لهُ أبدًا
لا حُب ، لا حُزن ، لا شيء
فقدان الشغف لِلأشياء
لِلأشخاص ، لِلمشاعر
لا رغبة في شيء أبدًا
كميّة كثيرة من الأوجاع
تشعر بِها في الرّوح ، في الجسد ،
ولو أردتَ الحديث عنها ،
لا تعلم مَا هي ،
ولا مِن أين ، ولا إلى أين”💔
”انحيازك للهدوء
تعاملك مع الأشياء ببساطة،
محاولاتك لرسم الابتسامة ،
تجاهلك العتب
في أشدّ حاجتك لممارسته،
اكتفاؤك بذاتك
تصالحك مع الغياب
المحادثات القليلة
هذا ما يطلق عليه “النضج”!
قال حسن البصري – رحمه الله – :
لا أظن أن الله يعذب رجلاً استغفر..
فقيل لماذا !؟
قال : من الذي ألهمه الاستغفار؟
فقيل : الله ..
فقال الحسن :
كيف يلهمه الاستغفار ويريد به أذى ؟!
“وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون”.
الحياة قد تنقلب عليك بِـلحظه
بِـ مُكالمة هاتف
بِـ نتيجة تحاليل
بـ خطوة خاطئة في الشارِع
بِـ مقابلة شخص
بِـ كلمة
بِـ موقِف !
لحظة واحدة كفيلة بجعلك تدور حول نفسك
مهما كانت مخططاتك، ترتيباتك و تأميناتك
فالحياة كُل يوم تخبرنا انه لا يوجد فيها ضمان غير إيمانك بربك
لا تجعل الدُنيا تسرق منك هذه الخمس:
– لحظة الصفاء مع ربك
– البر مع والديك
– الحُب لعائلتك
– الإحسان لمن حولك
– الإخلاص في عملك
قصة فيها عبرة .
في عام ١٩١٧م ، دخل الجنرال الانكليزي ستانلي مود احدى المناطق في دولة عربية… فصادفه راعي أغنام .
فتوجه للراعي وطلب من المترجم أن يقول للراعي:
“الجنرال سيعطيك جنيه استرليني اذا ذبحت كلبك الذي يجري حول الأغنام..”
الكلب يمثل حاجةً مهمة للراعي لأنه يسيّر القطيع ويساعد بحماية الاغنام من المفترسات،
ولكن الجنيه في ذلك الوقت يستطيع أن يشتري به نصف القطيع..
سُرَّ الراعي وانفرجت أساريره
و جلب الكلب وقام بذبحه تحت أقدام الجنرال…
حينها قال الجنرال مود له :
“أعطيك جنيه إضافي إذا سلخت جلده..”
بادر الراعي الى أخذ الجنيه وسلخ جلد الكلب.
قال له مود:
أعطيك بعد جنيه ثالث على أن تقطع الكلب الى قطع صغيرة.
ومباشرةً فعل الراعي ذلك.
فأعطاه الجنرال الجنيه وانصرف.
ركض الراعي خلف الجنرال ومن معه منادياً:
هل تعطيني بعد جنيه وآكله ؟؟؟
أجابه الجنرال:
(كلا أنا رغبت فقط بمعرفة طباعكم وفهم نفسياتكم فأنت ذبحت وسلخت وقطعت أغلى صديق عندك ورفيقك من أجل ٣ جنيهات وكنت مستعداً لأكله مقابل جنيه رابع وهذا ما أحتاجه هنا وما أود معرفته ).
والتفت بعدها إلى جنوده وقال لهم: “ما دام هناك الكثير من هذه العقليات فلا تخشوا شيئاً…”
القصة يرويها الدكتور علي الوردي في كتابه “لمحات اجتماعية من تاريخ العراق”.
وهي تظهر بعض النفسيات الضعيفة الموجودة في كثير من مجتمعاتنا المستعدة لفعل أي شيء مقابل المال دون إدراكهم إنهم باعوا الغالي بالرخيص.
وهذا ما يستخدمه أي احتلال أو عدو لتفكيك المجتمعات على مر التاريخ ..








